طرد أمريكا من فيتنام كلف الفيتناميين ما بين 2 إلى 3 مليون إنسان!
كم أمريكياً قُتل في هذه الحرب؟ .. أقل من 60 ألف!
يعني في المتوسط 40 قتيل فيتنامي لكل أمريكي واحد..
هذا غير التدمير الكبير الذي أصاب البلاد نتيجة القصف الأمريكي.
لأن الفرق بين القدرات العسكرية كان شاسعاً
ومع ذلك لن تجد أصوات فيتنامية اليوم نادمة على تكلفة مقاومة المحتل.. بل هو شيء محل فخر واعتزاز .. مع إنهم كانوا شيوعيين يقاومون من أجل القومية واستقلال بلادهم بدون أي جزاء أخروي ينتظرونه.
فما بال كثير من “المسلمين” اليوم أصبحت حساباتهم للنصر والهزيمة “أكثر دنيوية” من الشيوعيين المُلحدين!
من الأسباب الرئيسية للهزيمة عند الإسلاميين .. إعتقاد أنهم منصورين دوما وإن استحالة ربنا يتركهم يندثروا مثلا أو ينسحقوا !
ده تحديدا في لحظات اقتراب المصيبة بتلاقيه بيقابل الخازوق وهو واثق من النصر، مع انه مبذلش ربع جهد في مراجعة الواقع ولا فهمه ولا فهم آلياته، وتلاقيه داخل عالخازوق رافع علامة النصر
وهوووووب بعد ما لبس الخازوق، يشيل فقه النصر ويحط فقه الابتلاء وامشي يا حصان ابتلاء ووثيق من الفوز .. يفضل متنيل واثق من النصر دون أي آليات أو إمكانيات أو مراجعة وتصحيح أخطاء
منعوا الاذان فى القدس فا انظر ماذا حدث لهم ؟
ماذا حدث لهم , ولا حاجة حريقه و هيطفوها , ومش كل كارثة طبيعيه تبقى عقاب من ربنا , حضرتك ماكنتش فى الملئ الاعلى اول امبارح عشان تقول كده , طب بالنسبة لحريق العتبة اللى خسيرة اكتر من الحريقة بتاعة اسرائيل, كان عضب من ربنا بدرو , طب غرق الاسكندرية , طب زلزال اليابان , طب مجاعة الصومال , طب قصف فى سوريا , نيزك انقراض الديناصورات , الطبيعه يا شبح مش قاعده مستنيه تضرب الظالمين و المسسلمين قاعدين بيعوموا فى ماية الطرشى و يسقفوا للعبة الحلوه , جنود ربنا نزلت فى غزوة بدر فى وقت ما كان اصلا المسلمين بيكسبوا , ومانزلتش فى غزوة احد لما المسلمين ماخدوش باسباب النصر و خرجوا عن الخطة , عشان ربنا بينصر اللى اللى محضر و بيشتغل و بينفذ و بياخد ب100% من الاسباب و بينصر من يريد فى الاخر , فا بلاش مسكنات الكسل , كفاية مخدرات , بس خلاص
ومن عجب أن أحدهم يريد ألا يقنط الناس فيخبرهم أن دعوة موسى على فرعون وملئه استجيبت بعد أربعين سنة، ودعوة نوح على قومه حققها الله له بعد كذا وكذا من السنين..
يريد أن يصبر الناس فييأسهم سامحه الله!!
وهل أعمار الأمم الخوالي كأعمارنا؟! بل هل كان عمر نوح الذي عمر ألف سنة، وعمر هود الذي زاد على الأربعمائة سنة، وحتى عمر موسى الذي عمر مائة وعشرين سنة كعمر نبينا؟!
إنما تمتحن الأمم حسبما تعيش وتطيق..
لذا تجد الرجل من آبائنا..عاش موت فاروق طريدا، وهلاك ناصر مسموما، ومقتل السادات على يد عساكره وبين جنوده، وسقوط مبارك من عليائه بتدبير من خونة جيشه، وسيرى قريبا بحول الله الطاغية السيسي، وهو مضرج بدمائه على قارعة الطريق لا يأبه به أحد..
كل هذا رآه أبي وأبوك وما زالا حيين يرزقان..
نحن أمة الصلوات الخمس بعدما كانت خمسين..
علم الله ضعفنا وقلة صبرنا..فخفف عنا فريضته… وقلل علينا زمان امتحانه وهون بليته..
بين جبروت أبي جهل يوم الهجرة ومصرعه ذليلا أقل من عامين..
وبين فتنة الردة وفتوح الشام والعراق كذلك..
وبين محارق عبدالناصر ومشارق هلاكه كذلك..
لكن القوم يستعجلون، وللمحنة بستطولون..والفرج والله أقرب مما يتخيلون..
الذي خلقنا أمة قصار العمر.. قليلي الصبر..لن يتأخر علينا بالنصر..فثقوا به.
ودا مختلف عن فكرة السنن الإلهية و ليه أعمل حاجة كويسة لو النتيجة بتاعتها هتكون مش كويسة؟