موقفين مع جنّة بنتي يوضّحوا قدّ إيه إحنا بنجرم في حقّ الله سبحانه وتعالى
ويعرّفونا موقفنا هيكون إيه أمام الله سبحانه وتعالى
ويعرّفنا إنّنا بنتوهّم تصوّرات غير حقيقيّة عن ربّنا سبحانه وتعالى – وهنتفاجيء يوم القيامة من شدّة الحساب – بعد ما كنّا فاكرين إنّنا جايّين الدنيا نلعب – ويوم القيامة ده هيبقى كرنفال – وفي الآخر هندخل الجنّة نظقطط وخلاص
الموقف الأوّل /
البنات متعوّدين من صغرهم على حاجة اسمها ( بوسة النوم )
قبل ما يناموا لازم ييجوا يبوسوني ويقولوا لي تصبح على خير
من فترة – بقت رحمة وأميرة ييجوا يبوسوني – وجنّة ما تجيش
كبرت بقى
ف أنا زعلت جدّا
وبدأت افهم يعني إيه ( الدعاء مخّ العبادة )
وفهمت الرابط بين إنّ ربّنا سبحانه وتعالى أمرنا إنّنا ندعوه
ثمّ ييجي تحذير شديد للّذين يستكبرون عن عبادة الله
قال تعالى
وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ
يعني
يا إمّا ربّنا سبحانه وتعالى يأمرنا بالدعاء – ثمّ يحذّر الذين لا يدعون
أو يأمرنا بالعبادة – ثمّ يحذّر الذين لا يعبدون
لكن – اللي حصل هو إنّ ربّنا سبحانه وتعالى أمرنا بالدعاء – ثمّ حذّر الذين يستكبرون عن العبادة !!
وده لإنّك لمّا ما بتدعيش – إنتا بتكون شايف نفسك بقيت كبير خلاص – ومش محتاج ربّنا سبحانه وتعالى في حاجة – ف تدعي ليه ؟!
الدعاء هو العبادة اللي انتا بتعترف فيها لربّنا سبحانه وتعالى إنّك مخلوق لا حول لك ولا قوّة – وإنّك معترف بإنّ كلّ التصاريف والحلول هتيجي من عند ربّنا سبحانه وتعالى – مش من الأسباب اللي انتا بتتّخذها
إنتا لمّا بتعتمد على نفسك – وتتكبّر عن الدعاء
هتكون عامل زيّ جنّة لمّا اتكبّرت تيجي تبوس بابا بوسة النوم
وغضب ربّنا سبحانه وتعالى عليك – زيّه زعلي من جنّة لمّا اتكبّرت تيجي تبوس بابا قبل النوم – ولله المثل الأعلى في كلّ الأمثلة اللي في البوست طبعا
الموقف التاني /
جدّ البنات كان بيبني – ف حذّرت البنات من إنّهم يروحوا بيت جدّهم في اليوم ده خوفا من إنّ طوبة تقع عليهم ولّا حاجة
طول الطريق عمّال افهّمهم – ما تروحوش عند جدّو النهارده – وأعيد وازيد
ويا دوب دخلت البيت – لقيت جنّة بتفتح الباب وراجعة تاني
رايحة فين يا جنّة
قالت لي رايحة عند جدّو اجيب …..
وهنا انفجرت فيها زي الغول
وانا بقالي ساعة عمّال اتكلّم في الفاضي ؟
إيّاكي بعد كده اقول حاجة والاقيكي بتعملي عكسها
وما كانش ناقص إلّا إنّي اضربها !!
وبعدين
فكّرت بردو احنا كام مرّة ربّنا سبحانه وتعالى أمرنا بحاجة – وما عملناهاش
أو نهانا عن حاجة وعملناها
بكلّ بجاحة منّنا – ولا كإنّنا سمعنا الأمر
وفاكرين إنّه ربّنا كده كده عادي هيسامحنا ويدخّلنا الجنّة عادي
هل عشان أنا بحبّ جنّة قبلت منها تكسّر كلامي ؟!
ف ليه زارع في دماغك فكرة إنّ كلام ربّنا دا عادي – يقول زيّ ما يقول – واحنا نعمل اللي عاوزينه – ويوم القيامة هيدخّلنا الجنّة عادي
هذا سوء ظنّ بالله سبحانه وتعالى – وليس حسن ظنّ !!
إنّك تكون معتبر ربّنا سبحانه وتعالى هيلاقي حدّ بيكسّر كلامه ويسامحه
دا حاجة زيّ ما تقول على أبّ إنّ ولاده بيكسّروا كلامه – وهوّا قاعد عادي
إنتا كده بتمدح الأبّ ده ولّا بتذمّه ؟!
مش قلت لك دا سوء ظنّ بالله سبحانه وتعالى – وعدم علم بالله سبحانه وتعالى
العلم بالله هو إنّك تعرف إنّ ربّنا سبحانه وتعالى ملك – مش أمّ قلبها علق
ربّنا سبحانه وتعالى ملك – إفهم
ما فيش ملك هيلاقي جندي عنده بيكسّر كلامه وهيسيبه
إفهههههم
قال تعالى
وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ ۖ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ ۖ وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ ۖ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ
اللي هيكسّر الأمر هيتعاقب وهيتعذّب – مش هيتدلّع – إفهم
زمان كنت بقول إنّ تحوّلك لمدير – بيفهّمك كتير عن ربّنا سبحانه وتعالى
لمّا تبقى مدير – وتعطي أوامر للموظّفين ويخالفوها – هتفهم ربّنا سبحانه وتعالى هيعمل معاك إيه لمّا تخالف أوامره
أو لمّا تعطي أوامر بتنفيذ حاجة معيّنة بطريقة معيّنة – ف تلاقي الموظّف بتاعك شاف إنّ طريقتك دي كلام فارغ – ونفّذ نفس الحاجة بطريقة تانية – هتعرف وقتها ربّنا سبحانه وتعالى هيعمل فيك إيه لو نفّذت نفس أوامره بطريقة غير اللي أمرك بيها
إنتا موظّف تنفّذ اللي بقول لك عليه – بالطريقة اللي اقول لك عليها – ما كانتش شركة أبوك
وانتا عبد – وربّنا سبحانه وتعالى هو الإله – إنتا تنفّذ الأمر – تتعامل ك عبد
إحنا نسينا إنّنا عبيد – وإنّ ربّنا سبحانه وتعالى هو الإله – ولا حول ولا قوّة إلّا بالله
ولله المثل الأعلى
كنت بقول إنّ التصوّرات دي محتاج إنّك تكون مدير عشان تتصوّرها
دلوقتي بقول إنّك مش محتاج تكون مدير عشان تفهم ده – إنتا محتاج بسّ تكون أبّ