من أسباب البلوكّات – إنّي أكتب بوست فيه شيء من الخطورة – ف ألاقيك باعت تخوّفني
قال يعني انتا كده حنيّن وخايف عليّا
بينما الحقيقة أنا بشوفك شيطان دوره يشوف الناس كلّها ساكتة – وفيه واحد بيتكلّم – يبقى الشيطان وقتها هيعمل إيه – هيكون عاوز يسكّت الوحيد اللي بيتكلّم ده
لكن طبعا الشيطان مش هيروح يقول للّي بيتكلّم ده صباح الخير – معاك الشيطان – وانا جاي اخوّفك عشان تبطّل تتكلّم ف تبقى الدنيا كلّها خربانة
ف لو ما فيهاش إزعاج يعني أكون ممنون لحضرتك لو تسكت انتا كمان وتريّحنا
ربّنا سبحانه وتعالى ذكر هذا النوع في آية
لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ
معنى لأوضعوا خلالكم – هو التفريق بين جيش المسلمين من الداخل
ف حضرتك إيه رأيك – ناخد المنافقين دول نزوّد بيهم عدد الجيش وخلاص – ولّا نمنعهم ييجوا معانا
وقال تعالى
لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا
المرجفون في المدينة كانت دي شغلتهم – يبرجلوا الناس من الداخل بردو – ويخوّفوهم من جيش الأعداء
ف إيه رأيك – نسيبهم داخل المدينة يزوّدوا العدد بردو ؟!
طيّب وليه تحكم على نواياهم – ما ممكن تكون نيّتهم خير
نيّتهم لنفسهم – واحد بيعمل عمل الشيطان يبقى شيطان – أنا مش إله عشان أحكم على نواياهم إنّهم يقصدوا الخير – ما ممكن يكون يقصدوا الشرّ بردو عادي – أنا باحكم على أفعالهم
تقول الحكمة
إنّ التي تبدو كالبطّة – وتمشي كالبطّة – وتصدر صوتا كصوت البطّة – هي بطّة
أخيرا
لو بتحبّني فعلا إدعي لي ربّنا سبحانه وتعالى يثبّتني
وتعقيب
لو بتقول لي إنّك خايف عليّا – ف الجانب الآخر من كلامك هوّا إنّك بتقول لي إنّي عبيط واهبل ومش عارف عواقب اللي باعمله
بعد 14 سنة خدمة في ثانوي انتا شايفني مش فاهم مصر شغّالة ازّاي – لا لو تحب افهّمك قول لي وانا افهّمك – مش جاي تفهّمني !!