رحمه الله علي دكتور عبد الوهاب المسيري وصف وضع الناس الحالي وردود افعالهم بدقه تفوق الوصف،
فاكر جملة سيستنفر الناس للحدث بين مؤيد ومعارض، ولن يستنفر احد لعمل او إصلاح، سيقود النظام الديني الحالي الي مظاهر التدين اللفظي والشكلي مما يفقد الدين جوهرة في تكوين شخصية المؤمن.
التدين سيقود التهليل والأقاويل والتذكره بالنصوص،
اما المؤمنين جوهرهم العمل، فجوهر الدين معرفة الله.
فالمعرفة هي غاية في حد ذاتها، فبغير المعرفة لايستوي الإيمان، اما التدين يقوم بالنقل والحفظ، لذلك وعد الله يتحقق للمؤمنين وليس المتدينين.
فأول عمل المؤمن إصلاح قلبه وعمله وليس إصلاح شأن الأمة، فالأمة هي مجموعة من الأفراد، فمواجهة العدو في إصلاح ذاتك اولا وليس بمواجهته وان مشتت وجاهل ومريض،
سيجلب لك المتدينين نص يدعم ضعفك ويحوله الي قوة، اما المؤمنين يجلبون نصوص البناء والإصلاح لتحقق الوعد،
سيجلب لك المتدينين مايدعم موتك ودخولك الجنة، وسياتي المؤمنين كيف تعيش منتصر، لذلك الاستبدال يجب ان يتم