التصنيفات
مقالات الضيوف

مفيش حاجة مرعبة في اني أبدأ من جديد بسبب أي ظروف

دايما حط الآية دي قدامك

لما المسلمين اشتكوا للرسول صلى الله عليه وسلم أذى المشركين لهم في مكة قال لهم هاجروا للمدينة “اخرجوا إلى المدينة وهاجروا ولا تجاوروا الظلمة”.. فبعضهم قال له مالناش هناك بيت ولا أرض ولا حد يأكلنا أو يسقينا.. احنا في مكة عارفين الناس والناس عارفينا ولينا مال ولينا ولينا.. لكن هناك؟ …

وكانت النتيجة نزول آية جميلة من آيات القرآن الصالحة لكل زمان ومكان.. اسمع كده.

“وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها

وإياكم”

يعني فيه مخلوقات كتير ما بتخزنش أكل.. مش من فطرتها انها تشيل أكل من النهارده لبكره.. رزقها يوم بيومه.. “لا تحمل رزقها”.. طيب دي مين بيرزقها؟ ربنا سبحانه وتعالى..

وشوف التكملة “وإياكم”.. ربنا سبحانه وتعالى اللي بيرزقها هو اللي بيرزقكم انتم كمان.. سواء وانتو بتحوشوا أو ما بتحوشوش..

فمافيش حاجة مرعبة في اني أبدأ من جديد بسبب أي ظروف.. كل اللي عليّ اني أكون واثق في ان ربنا هو الرازق (مش أي حد تاني ومش أي شيء) واني أبدأ أعرّض نفسي لرزقه: أكوّن علاقات.. أتعلم مجال شغال لو مجالي مش شغال.. أدرس حاجة وأجرب وما اخافش.. أشترك في جروبات.. أخبط على الأبواب.. أشوف المتاح وأشبط فيه..

مش أقعد أموت في اليوم 100 مرة من الهم والقلق بسبب بكره.. مش أضيع وقتي في أحلام بتفصلني على الواقع.. مش أتشرّط في وقت ما ينفعش أتشرط فيه..

دايما حط الآية دي قدامك وزود يقينك بأن ربنا هو الرزاق:

“وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها
وإياكم”.

المصدر