التصنيفات
مقالات الضيوف

مشكلة وهم المعرفة

وهنا بيجتمع أهم عنصرين لفشل الإنسان،

واحدة من أخطر المشكلات اللي ممكن يقع فيها الإنسان في عصرنا الحالي من وجهة نظري، هي مشكلة وهم المعرفة،

وتحديدًا وهم المعرفة بإمكانياته.

لما الواحد يكون عنده مشاكل في الأساسيات زي القراءة والمذاكرة والتحصيل و المهارات اللي مفروض إننا اتعلمناها أو علشان أكون أكثر دقة،

موهومين إننا اتعلمناها، هنا في مشكلة كبيرة.

مع التغيير السريع اللي بنعيش فيه ودخول التكنولوجيا في كل حاجة واستبدال الإنسان بالآلة، أصبحت فرص الإنسان أقل وأصعب،

لأنه علشان يواكب التغيير اللي بيحصل ده ويلاقي مكان لنفسه محتاج إنه يتحرك بسرعة، ويتعلم بسرعة، ويكتسب المهارات بسرعة،

ودي كلها مهارات محدش قالنا عليها، وبالتالي مش واخدين عليها وده بيؤدي لإن فرصنا في السوق بتقل، هي هتنعدم بس أنا قولت أقولك هتقل علشان ماكونش بنشر طاقة سلبية.

انت ممكن تكون بتعرف تقرأ كتاب، لكن مقدار المعلومات اللي بتاخدها من الكتاب ده قد إيه؟ وبتقدر تحتفظ بإيه من المعلومات دي ولمدة قد إيه؟

ولما بتحب تسترجع معلومة بعد فترة كبيرة هل بتقدر تسترجعها ولالا؟

كذلك الأمر في كل المهارات اللي مفروض أساسية ومطلوبة علشان تقدر تتكيف مع سوق العمل هنلاقيها مش موجودة ولو اتحطيت في اختبار حقيقي مش هتصمد قدامه.

كمان كثرة المعلومات والمصادر والكتب المتاحة على الإنترنت بتعزز وهم المعرفة

معلومات ودروس عن كل حاجة، فانت تقدر حرفيًا تتعلم أي حاجة، ولأنها متاحة طول الوقت ونقدر نرجعلها في أي وقت فمحدش بيرجع،

أصل هرجع ليه؟

ما هي موجودة مش هتروح في حته.

وهنا بيجتمع أهم عنصرين لفشل الإنسان،

الجهل والعلوقية، ومع التطور السريع وكثرة المُلهيات والكلوتات، فطريق السلامة إنت.

وعلشان كده حابب أُذكر نفسي وإياكم إننا نبطل علوقية ونفتح بقى ال Saved posts اللي فيها الكورسات ونبدأ نتعلم ونشوف الكتب ال PDF المسروقة اللي نزلناها بردو ندخل نقرأها،

ماهو مش هيبقى جهل وذنوب وكمان علوقية.

المصدر