التصنيفات
مقالات الضيوف

ليه أمريكا ما ينفعش تدخل الحرب

إحنا ما بنسألش الأسئلة دي

لإنّ دا ضدّ الاتّفاق ((( غير المكتوب ))) اللي بين القوى العظمى بعد الحرب العالميّة الثانية


#ليه_أمريكا_ما_ينفعش_تدخل_الحرب ؟

الحرب العالميّة الثانية انتهت بانتصار

1 – أمريكا

2 – روسيا ( الاتّحاد السوفييتيّ )

3 – بريطانيا

4 – فرنسا

على ألمانيا وإيطاليا واليابان

بريطانيا وفرنسا كانوا خلاص عجّزوا – ف خرجوا من المعادلة بكرامتهم

رجعوا احتلّوا مصر سنة 56 ( مع إسرائيل )

ف أمريكا وروسيا بعترت بكرامتهم الأرض وقالوا لهم تخرجوا بالذوق يا نخرّجكم احنا بالعافية – ما فيش بلطجيّة في العالم دلوقتي غيرنا احنا الاتنين

ف بريطانيا وفرنسا خرجوا بالذوق

ف إحنا عملنا احتفالات لعبد الناصر عشان قدر لوحده يطرد إنجلترا وفرنسا من القناة

ههههههه

بينما ظلّت إسرائيل محتلّة سيناء لغاية سنة 57

و خرجت بعد ما عبد الناصر تنازل لهم عن حقّ المرور في مضيق تيران

اللي بعد كده تراجع عن التنازل ده من نفسه كده بردو

ف قامت حرب 67

الشعب طبعا هلّل لعبد الناصر سنة 67 إنّه منع مرور إسرائيل من مضيق تيران

لكن ما حدّش سأل هوّا مين أساسا اللي كان سمح لهم بالمرور قبل كده !!

إحنا ما بنسألش الأسئلة دي

وهوّا يعني حقّ المرور في مضيق تيران ده كان يساوي الخروج من سيناء سنة 57

أيوه

وكان يساوي إعادة الحرب تاني سنة 67

دي تجارة يا مون بيه – ما ينفعش تقطع عليّا طريقها

الموقف دا اتكرّر تاني لمّا إسرائيل فضلت محتلّة 95 % من سيناء بعد حرب أكتوبر عادي جدّا

وبدأت استعادة الأرض فعليّا بشكل سلميّ بعد اتّفاقيّة السلام

التسليم اللي انتهى في عيد تحرير سيناء 25 أبريل 1982

بسّ سنة 1982 بردو ما حدّش سأل احنا بنحتفل بتحرير سيناء ازّاي دلوقتي !!

يعني نحرّر الأرض سنة 73 – ونحتفل سنة 82 ؟!

قلت لك احنا ما بنسألش الأسئلة دي

ههههههههههه

ف كده فضلت في الصورة مين – أمريكا وروسيا ( الاتّحاد السوفييتيّ )

دول شافوا العالم وشافوا الدول الكبيرة وهيّا بتتهزّأ في الحروب العالميّة ( بريطانيا وفرنسا )

وشافوا إمبراطوريّات انهارت أصلا بسبب المواجهة المباشرة ( الدولة العثمانيّة بعد الحرب العالميّة الأولى )

ف اتّفقوا ((( إتّفاق غير مكتوب ))) إنّهم ما يواجهوش بعض بشكل مباشر – عشان ما يتهزّؤوش

ف طلعت لنا نظريّة الحرب بالوكالة – والحرب الباردة

الحرب الباردة هي حرب كانت بتتمّ تحت الرماد – أتجسّس عليك هنا – تقوم انتا تسرق تصميم من تصميماتي هناك

إنتا تطلّع مركبة فضاء – أقوم أنا مطلّع مركبة فضاء مأهولة بالبشر

بنعلّي على بعض يعني بدون ما حدّ يشتبك مع التاني

بينما الحرب بالوكالة هي إنّ كلّ واحد من الفتوّتين الكبار – يعطي نبّوت لصبي من صبيانه ويقول له روح اضرب الصبيّ بتاع الفتوّة التاني

لكن الفتوّات الكبار ما يوسّخوش جلابيّاتهم – ولا واحد منهم عاوز ياخد نبّوت في دماغه ف يتعلّم عليه-

ودي كانت حاجات زيّ اشتباكات الكوريّتين – أمريكا دعمت كوريا الجنوبيّة وروسيا دعمت كوريا الشماليّة

حرب فييتنام

روسيا دعمت فييتنام ضدّ أمريكا

ودا كان درس لأمريكا

قلنا لكوا ما تتدخّلوش بنفسكم عشان ما تتهزّؤوش – اتدخّلتم بنفسكم – إتهزّءتم – آني آسف

الشرق الأوسط

أمريكا دعمت إسرائيل – وروسيا دعمت مصر

ودي كانت قاصمة الظهر ل روسيا لمّا السادات قال لهم أنا خلاص مش لاعب لحسابكم تاني – أمريكا دي روحي روحي روحي – تعالي يا أمريكا افصلي بيني وبين إسرائيل يا أمريكا

ف روسيا طلعت زيّ السلوكوتّ بعد الموقف ده

حرب أفغانستان

قلنا لكوا اللي هيتدخّل بنفسه هيتهزّأ

روسيا اتدخّلت بنفسها – ف أمريكا دعمت الأفغان ضدّ روسيا – ف هزّؤوا روسيا

ودي كانت النهاية الحقيقيّة لروسيا – أو الاتّحاد السوفييتيّ يعني

إتّفاقيّة السلام بين مصر وإسرائيل برعاية أمريكا كانت الموت المعنويّ لروسيا – إنّ اللاعب بتاعك يسيبك ويروح للنادي التاني باختياره – ويسيبك واقف في الكوكب كده زيّ قفص الجوافة

بينما الموت الحقيقيّ لروسيا ( الاتّحاد السوفييتيّ ) كان الهزيمة في أفغانستان

اللي أعلن تفكّك الاتّحاد السوفييتي بعدها بشهور

ف الدرس المستفاد من الكلام ده كان إنّ القوّة العظمى ما تتدخّلش بنفسها – عشان ما تتهزّأش

بالمناسبة

التهزيء بالنسبة للقوّة العظمى ممكن ما يكونش الهزيمة

يعني

مش لازم تقتل الفتوّة عشان تبقى هزّأته

الفتوّة يتهزّأ لو ضربته على قفاه مثلا – حتّى لو طول الخناقة هوّا اللي بيضرب

عشان كده الفتوّة بيخاف يدخل الخناقة بنفسه – بيزقّ صبيانه

بعد انهيار الاتّحاد السوفييتيّ – أمريكا تجرّأت تدخل حرب الخليج الثانية ( العراق الأولى ) – لإنّها كانت بتلعب لوحدها خلاص – ومش منتظرة كفّ غدر من حدّ في الكوكب

وكذلك حصل في حرب العراق الثانية بداية الألفينات – وحرب أفغانستان

كلّ دا أمريكا كانت قوّة عظمى وحيدة في العالم – ف كانت قادرة تتدخّل بنفسها

اللي حاصل دلوقتي بقى – إنّه ظهرت قوّة عظمى تانية قصاد أمريكا بديلة لروسيا – وهي الصين

الصين دي نفسها بقى عندها نائب – وهو روسيا

النوّاب دول قدّامهم صبي – وهو إيران – وممكن باكستان – وكان بشّار في سوريا

الصبيّ دا نفسه قدّامه صبيان الصبيّ – وهم حزب الله – والحوثيّين – والمقاومة في فلسطين

دول على بعضهم كده ممكن تسمّيهم المعسكر الشرقيّ

على الجانب الآخر – المعسكر الغربيّ

الفتوّة هوّا أمريكا

قدّامه نائب – وهو حلف الناتو – قدّامهم ممثّل عنهم – وهو تركيا

قدّامهم صبيّ – وهو إسرائيل – وفي أوروبّا الصبيّ هوّا أوكرانيا – وفي آسيا ممكن الهند

وفي سوريا – صبيّ النائب تركيا – هو أحمد الشرع-

اللي حاصل من حوالي 5 سنين – إنّ أمريكا بتحاول تصدّق الموقف ده – مش قادرة تصدّقه

ف بتعمل تجارب

تزقّ صبيّها في أوروبّا ( أوكرانيا ) – على نائب الصين ( روسيا )

ف يقعدوا يلطّشوا في بعض

ترامب جه قال لأ أنا مش عاوز لا نزقّ صبيان ولا بتنجان – أنا ليّا طريقتي في الفتونة يا جدعان – عاوزين فلوس – أجيب لكم فلوس

وقّف لي يا عمّ حرب روسيا وأوكرانيا دي

وقّف لي الاشتباكات في الشرق الأوسط

راضي الحوثيّين

خلّي تركيا تدعم أحمد الشرع ونطلّع بشّار ( صبي روسيا ) – من سوريا

طيّب كده السلوك دخلت في بعضها

يعني

اللي بقى موجود في سوريا دلوقتي هو الشرع – صبيّ تركيا – ممثّلة حلف الناتو – نائب أمريكا

تبع أمريكا يعني

في مواجهة مين

في مواجهة إسرائيل – صبيّ أمريكا

يعني الاتنين تبع أمريكا ؟!

أيوه

يبقى انتوا الاتنين تسكتوا قصاد بعض

ف كده ترامب شال حجرين من على رقعة الشطرنج مرّة واحدة

تعالى نعمل تجربة في آسيا

نزقّ صبيّنا ( الهند ) – ضدّ صبيّ الصين ( باكستان )

لأ باكستان ردّت جامد

إوقف لي يا عمّ الحرب دي بسرعة – مش عاوزين الصين تلحق تظهر قوّتها في ضرب الهند

يا عمّي الصين مين – الحرب كانت بين الهند وباكستان

ههههههههه

إسمها الحرب كانت بين أمريكا ( وصبيّها الهند ) – ضدّ الصين ( وصبيّها باكستان )

لكن

ترامب بردو ما زال عاوز يوقّف الحروب

ف الصين قالت له – هأو – إنتا جاي وقت ما انا بقيت قويّة وتقول لي نوقّف الحرب – إلعب يا معلّم – مش انتا فتوّة – كلّ فتوّة وليه أمارة – ورّينا أمارتك

ف الصين زقّت إيران – إيران قامت زاقّة صبيانها يضربوا صبيّ أمريكا

يعني – إسرائيل لقت نفسها في نفس الوقت بتتضرب من المقاومة في فلسطين – وحزب الله في لبنان – والحوثيّين في اليمن

كلّ ده ما هو إلّا استفزاز من الصين لأمريكا – لكن – من بعيد قويّ

ف إسرائيل قامت متهوّرة وضاربة إيران

دي كانت تجربة من أمريكا – بتقول فيها – هنضرب إيران – وإيران هتسكت – يبقى سكّتنا الحرب في المنطقة دي

رهان يعني

لكن – الرهان خسر مع أمريكا !!

وإيران ( الصين يعني ) ردّت بقوّة على إسرائيل

وهنا رقعة الشطرنج قاعدة واحدة واحدة تقرّب من بعضها – إحنا ما اتّفقناش على كده يا جدعان

لا يا حبيبي – الاتّفاق بتاعك دا كان مع روسيا – أنا الصين وطالعة جديد وعاوزة حقّي في اليغمة دي

مش انتوا تقسّموا العالم على مزاجكم وانا اجي اقول لكوم آمين

إحنا كنّا بنضرب بعض قبل كده بصبيان صبيان صبياننا

دلوقتي اتحطّت أمريكا وجها لوجه مع إيران

أمريكا فتوّة – وإيران صبيّ فتوّة

ف هل معقول أمريكا هتنزل بمستواها لمستوى إيران ؟!

دا عزّ الطلب

وقتها الصين هتدعم إيران لضرب أمريكا بشكل مباشر – وهنا تبقى أمريكا اتهزّأت

إيران هتضرب أمريكا ازّاي – دول بعاد عن بعض جدّا على الخريطة

لا

إيران هتضرب قواعد أمريكا في دول الخليج – ف تبقى ضربت أمريكا بشكل مباشر

قلت لك الفتوّة يهزّأه ألم على قفاه

زيّ ما اليابان ضربت بيرل هاربر كده – دي قاعدة أمريكيّة تابعة لأمريكا بشكل مباشر

مش بتضرب صبيّ من صبيانها يعني

عشان كده – العقل بيقول إنّ أمريكا مستحيل تدخل بشكل مباشر في الحرب ضدّ إيران

بسّ دول حاربوا فعلا

دا جسّ نبض – ومش هيقدروا يتجاوزوه

وأعتقد حتّى أمريكا لو مسكت الصبر – إيران ممكن تضرب قواعد أمريكا ابتداءا – حسب الغيببة رايحة مع الصين لغاية فين

اللي حاصل دلوقتي إيه

اللي حاصل دلوقتي إنّ الشعب الإسرائيليّ معتقل في معسكر سخرة كبير إسمه إسرائيل – حكومة سرائيل بتنفّذ أوامر أمريكا غصب عنها – بينما الشعب الإسرائيليّ نفسه جاضض

في المقابل

الشعب الإيرانيّ معتقل في معسكر سخرة كبير إسمه إيران – لصالح الصين

اللي أمريكا بتلعب عليه دلوقتي إنّها تحاول تفتح مساحة للانفجار في سور معسكر الاعتقال الإيرانيّ ده

بتقوّم الشعب الإيرانيّ على النظام هناك يعني

لو الشعب الإيراني ثار على نظامه – كده خلاص – أنا ك أمريكا – خرّجت لك يا صين – إيران من المعادلة

وهندعم نظام إيران الجديد بفلوس مالهاش نهاية – هننغنغ الشعب الإيرانيّ – زيّ ما عملوا كده مع كوريا الجنوبيّة ضدّ كوريا الشماليّة

لو دا حصل – يبقى قطعنا للصين دراعها الفاعلة في المنطقة – الطبقة الثالثة من الحماية بعد روسيا

لو لاحظت

هتلاقي معسكر الشرق دايما فيه طبقة زيادة عن معسكر الغرب

يعني – لو هترسم طبقات ضدّ بعضها

معسكر الشرق فيه طبقات مين

الصين – روسيا – إيران – حزب الله والحوثيّين والمقاومة

بينما – معسكر الغرب فيه مين

أمريكا – الناتو – إسرائيل وأوكرانيا

شوف كده مين بيشتبك مع مين ؟!

هتلاقي أمريكا طبقات حمايتها أقلّ !!

يعني

إسرائيل اللي تعتبر الطبقة التالتة لأمريكا

بتحارب حزب الله والحوثيّين والمقاومة – اللي همّا الطبقة الرابعة للصين

إسرائيل لمّا حاربت إيران بشكل مباشر – بقت كده الطبقات متعادلة – طبقة تالتة قصاد طبقة تالتة

ف أمريكا لو تدخّلت – يبقى نزعت عن نفسها طبقتين حماية مرّة واحدة !!

بقت طبقة أولى بتحارب طبقة تالتة !!

واللي انا شايفه إنّ أمريكا مع الوقت بتقرّب طبقات – غصب عنها

ترامب أنا بشوفه شخص عاقل جدّا ( سيبك من الإعلام )

ترامب حقّق لأمريكا المكاسب اللي هيّا عاوزاها بهدوء

الصوت عالي في الإعلام – لكن في الطبقة السفليّة الحقيقيّة – ترامب خد تريليونات من الخليج – خد موارد وكنوز أوكرانيا – ضاغط على الصين اقتصاديّا

لكن – في المقابل – ترامب ما بيحكمش لوحده

معاه معسكر الصقور اللي حابّين الحرب – عشان مصالحهم

معاه معسكر تصنيع السلاح – اللي وقف الحرب بالنسبة لهم يعني وقف الحال – دول زيّ الحانوتيّة كده – هههههههه

في المقابل – المعسكر المعادي نفسه مش ساكت له – الصين يعني – مش ساكتة لأمريكا

مش معنى إنّك حاربت زمان وخدت كنوز الأرض واستكفيت – إنّنا نقول يا حرام دا مش عاوز يحارب دلوقتي – سيبوه في حاله بقى

لا يا حبيبي – إحنا بقينا أقوياء وهنحاربك – شئت أم أبيت

زيّ ما يكون فتوّة حارة كده كبر وعجّز – دا مش هيخلّي الفتوّة الجديد يقول عيب يا ولاد احترموا شيبة الراجل الكبير – لاء – الراجل الكبير ييجي يتضرب ويتهزأ عادي – هوّا يعني كان بيحترم حدّ لمّا كان في قوّته

ف اللي انا شايفه – إنّ العجلة بدأت تدور – والصين خلاص نوت على الحرب

ممكن الموضوع ياخد 50 سنة – في عرف التاريخ دا رقم قليّل

لكن – الواضح إنّ الصين لن تكتفي بالانتصار الاقتصاديّ

في أكتر من تجربة أمريكا تجسّ النبض – تلاقي الصين واقفة لها – مش بترجع للسياسة

في حرب الهند وباكستان مثلا – أمريكا جسّت النبض بضرب الهند لباكستان

ف باكستان ردّت بحزم

دا كان ردّ الصين

في ضرب إسرائيل لإيران – إيران ردّت بحزم – دا ردّ الصين

ف ترامب بصراحة مطحون وسط العكّة دي

أنا راجل بتاع اقتصاد يا اخواننا

لكن ما حدّش هيشوفك بتاع اقتصاد ف يقول خلاص نلاعبه اقتصاد فقط

الرهان الحقيقيّ دلوقتي – ودا اللي أعتقد ترامب بيراهن عليه ( في ضغط زمنيّ رهيب ) – هو نجاح إشعال ثورة داخليّة داخل إيران

وبالمناسبة – دي لعبة الأمريكان من زمان – بيحترفوها يعني

الأمريكان أصلا أسقطوا نظام إيراني قبل كده – نظام مصدّق

بعتوا له حدّ بطيّارة محمّلة فلوس – نزل رشّ الفلوس على أعداء مصدّق – وعمل عليه انقلاب زيّ البيس اوف كيك

لكن – اللي انا شايفه – إنّ أمريكا قصّرت في الحتّة دي

المفروض أمريكا تكون كانت مجهّزة معارضة إيرانيّة في الخارج واقفة على تكّة – أهو جه وقت التكّة – وما فيش معارضة خارجيّة !!

زيّ ما الخمينيّ كان جاهز على تكّة قبل كده

لكن – أمريكا تقاعست في الحتّة دي – دا تقصير لا يغتفر من المخابرات الأمريكيّة

تلاقي ترامب موقّفهم بالبوكسرات وشّهم للحيط دلوقتي

مش يا جزم لو كنتوا مجهّزين لنا انقلاب داخل إيران ما كنّاش اتوحلنا في الوحلة اللي احنا فيها دي

بتراهنوا لي على مين – على حفيد الرئيس الأسبق من السابق !! ودا حدّ عارفه ده

دا شخص – الانقلابات بتحصل بناءا على فكرة – مش شخص

على عقيدة – اقتصاد – إلخّ

وبالمناسبة

النظام الإيرانيّ المفروض دلوقتي يدلّع شعبه على الآخر

لإنّ شعبه أخطر عليه حاليا من صواريخ أمريكا

واللي قدّم السبت يشوف الأحد

وبالمناسبة بردو

الشعب الإيرانيّ لو كل الطعم – وعمل انقلاب على نظامه – أي نعم أمريكا هتغدق عليه بالسمن والعسل – لكن – في النهاية هتاخد موارده بردو !!

نجيب محفوظ قدّم حالتين سياسيّتين في فيلمين

حالة النظام اللي بيستغنى عن شعبه – وبيستقوى بدولة أجنبيّة – ف الدولة الأجنبيّة دي بتاخد موارد النظام ده

قدّمها نجيب محفوظ في فيلم القاهرة 30

لمّا جاب لك واحد بيقدّم مراته للباشا عشان يمارس معاها الجنس برضاه

هنا الستّ دي كانت الدولة – والجنس هو موارد الدولة – اللي هتقدّمها للنظام اللي هتلجأ له وانتا راضي

زيّ مثلا ما ترامب خد موارد أوكرانيا من زيلينسكي

الحالة التانية

حالة النظام اللي بيخرج من طاعة نظام سابق – ويحتمي بنظام جديد ضدّ النظام السابق

ف ييجي النظام الجديد يحميك في الأوّل – وبعدين ياخد مواردك بردو

قدّمها في فيلم الشيطان يعظ

لمّا نور الشريف خرج من طاعة الفتوّة الأوّلانيّ – فريد شوقيّ

وراح يحتمي بالفتوّة التاني – عادل أدهم

ف بردو عادل ادهم اغتصب مرات نور الشريف

يعني خد موارد الدولة

عموما – الدولة بيرمز لها دائما بالمرأة – واللي بيحصل للمرأة دي – هوّا اللي الكاتب عاوز يقول إنّه حصل للدولة

زيّ مثلا فيلم هيّا فوضى – أمين الشرطة اغتصب خطيبة وكيل النيابة

الكاتب هنا بيقول إنّ الشرطة انتهكت القانون – ما هي كانت خطيبة وكيل نيابة – ممثّل القانون يعني

وهيّا كانت مدرّسة – يعني بيقول إنّ العلم بردو متداس عليه

ف إيران وإسرئيل دلوقتي يا عيني واقعين في دور نور الشريف في فيلم الشيطان يعظ-

وأمريكا في دور فريد شوقيّ – الفتوّة القديم

والصين في دور عادل أدهم – الفتوّة الجديد

وروسيا في دور توفيق الدقن – الفتوّة اللي راحت عليه

واحنا في دور المتفرّجين

ههههههههههه

المصدر