لفتت انتباهي كلمة ( لعقول من يقبل الفكر )
وتذكّرت قول الحقّ سبحانه وتعالى
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ
لمن كان له قلب – يعني لمن كان له عقل
القلب في اللغة العربيّة تطلق على العقل
كقول الحقّ سبحانه وتعالى
أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا
كذلك لفت انتباهي في الآية الأولى قول الحقّ سبحانه وتعالى ( أو ألقى السمع )
ألقى السمع – يعني ( أنصت واستمع باهتمام )
ف ممكن يكون فيه كلام مفيد – لكن المتلقّي لا يتفكّر فيه
وممكن يكون الكلام مفيد – لكن المتلقّي يسمع بدون اهتمام وتدبّر