مبدئيّا كده – الثقافة العامّة متخيّلة إنّ التربية هيّا مسؤوليّة الأمّ
وادي أوّل تخريفة في حياتنا محتاجين نكسّرها
تلاقي الأبّ لمّا يلاقي الولد قلّ أدبه في حاجة – يقوم يلتفت للأمّ ويقول لها شوفتي تربيتك يا هانم
لا يا راجل
وانتا شغّال معانا إيه هنا – شغلتك ع المدفع إيه – بوروروم ؟!
التربية عموما – سواءا للولاد أو البنات – مسؤوليّة الأبّ والأمّ مع بعض – وإن كان الجزء الأكبر طبعا هو مسؤوليّة الأب
يا حبيبي الأبّ مسؤول عن تربية الأمّ نفسها أصلا – يعني بيظلّ عليه مسؤوليّة تقويم زوجته طول حياتها – الرجال عصمة النساء
قال تعالى
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا
ف دي الغلطة الأولى المترسّخة في عقول مجتمعنا – إنّ التربية مسؤوليّة الأمّ
لأ طبعا – التربية مسؤوليّة الأبّ في الأساس – وبتكمّلها معاه الأمّ
اللي بيعمل اللبس ده عند بعض الناس هو الخلط بين التربية والرعاية – الأكل والشرب واللبس وكده – ف باعتبار الأمّ هيّا اللي بتأكّل وتشرّب ف بنتخيّل إنّها مسؤولة عن التربية
كما إنّ الأمّ بطبيعتها بتكون عطوفة وحنونة – ف صعب يكون ليها دور الحزم في التربية
دا بخلاف الضعف العقليّ للنساء عموما – ف ممكن جدّا تكون مش شايفة الغلط – ولا الخطر – ولا عواقب الأمر اللي ابنها أو بنتها بتعمله – ف ما تمنعوش أو تمنعها عنّه – ف إزّاي بتشوف إنّ الأمّ بردو تبقى هيّا المسؤولة عن التربية !!
عشان كده لو بتفكّر تطلّق زوجتك – فكّر مليون مرّة في تربية أولادك
مش هخوّفك بالقايمة ولا الكلام الفارغ ده – هخوّفك بإنّ ولادك هيكونوا تربية واحدة ستّ
ف دا أوّل صنم نكسّره
الصنم التاني
هو إنّ تريية البنات بقى بالتحديد هي مسؤوليّة الأمّ
عندنا المثل بيقول ( إكفي القدرة على فمّها تطلع البنت لامّها )
والفرنجة عندهم مثل بيقول like mother like daughter
يعني كما تكون الأمّ تكون البنت
يعني اكفي القدرة على فمّها تطلع البنت لامّها بردو – بسّ بالانجليزي
ودا بقى مدخلنا لبوست النهارده
اللي فات كان مقدّمة – قصيرة – هههههههههههه
بوست النهارده بيقول – لأ
لأ كبيرة
الأبّ هو المسؤول الأوّل عن تربية البنت
لكن
خلّينا قبل ما نشوف مسؤول ازّاي ودوره إيه نسأل نفسنا سؤال
هوّا احنا أصلا بنربّي البنت ليه ؟!
إيه ؟!
تصدّق فعلا
حاجة كده زيّ ما حدّ يقول لك عاوز اشتري عربيّة – تنصحني بإيه
ف الحكيم هيقول له انتا محتاج العربيّة دي ليه – أوّل سؤال
منطقيّة بردو – مش كده ؟!
يعني – هل اللي عاوز عربيّة يشتغل بيها تاكسي زيّ اللي عاوز عربيّة يروح بيها شغله زيّ اللي عاوز عربيّة يشتغل بيها مبيعات ؟!
ف السؤال هنا لحضرتك – إنتا بتربّي بنتك أصلا ليه ؟!
عشان توصّلها لإيه يعني
لو إجابة حضرتك إنّك عاوز تصنع منها ( زوجة وأمّ صالحة للمستقبل ) – ف البوست ده ليك
لو بتربّيها لحاجة تانية ف الكلام مش ليك – لإنّك هتلاقيه كلّه متمحور حوالين المنظور ده – #صناعة_زوجة_وأمّ_صالحة_للمستقبل
إتّفق معايا على المحور ده – وتعالى نشوف بقى أدوار الأبّ في تربية بناته
ملحوظة رفيّعة – أنا أبّ ل 4 بنات فقط – ما عنديش أولاد ذكور – ف باتكلّم عن حاجة أنا عارفها الحمد لله
#الدور_الأوّل /
#صناعة_الصورة_الذهنيّة_الصحيحة_للرجل_عند_البنت
الدور الأوّل للأبّ في حياة بنته – هو صناعة نموذج – أو موديل – الرجل المحترم
يعني
حضرتك مش بتشوف راجل بيشتكي إنّ بنته بتحبّ عيّل صايع معاها في الجامعة
واد متني كده من بتوع السيكي ميكي اللي بياكلوا جبنة رومي وزاتون اسود
والأبّ عمّال يكنعها إنّه يا بنتي إيه الواد التافه اللي انتي شاغلة بالك بيه ده
ف تقول له بحبّو يا بابا – هأتّع نفسي لو ما اتجوّزتوش
وبعدين طبعا البتّ تتجوّز الواد – وتبتدي الملطمة معاه – لمّا تكتشف إنّها اتجوّزت راجل لا يملك من صفات الرجولة إلّا الشنب – وبيحلقه
فين الغلطة هنا
الغلطة هنا هيّا إنّ الأبّ ده ما كانش عارف إنّ دوره الأوّل في حياة بنته هو إنّه يصنع لها في عقلها نموذج الرجل المحترم
لمّا البنت بتشوف باباها عطوف مع مامتها
بيشتغل ويجيب فلوس يجيب بيها طلبات البيت
ما بيحبّش الحال المايل
لمّا بيكونوا مع بعض هوّا وماما بيشتروا حاجات بابا هوّا اللي بيشيل الشنط
لمّا بيحصل موقف في الشارع – خناقة مثلا – بابا بينزل يحوش
لو حدّ عاكس ماما بابا بيتصدّر له
لو حدّ ضعيف أو مريض بيعدّي الشارع بابا بيوقّف العربيّة
ولو ستّ كبيرة معاها شنطة واحنا طالعين سلّم المترو بابا بياخد الشنطة منها يطلّعها لها فوق
لو بابا شاف ستّات في عربيّة عطلانين على جنب الطريق بينزل يتطمّن عليهم – ويعرض عليهم يوصّلهم لحدّ ما يجيبوا حدّ يصلّح العربيّة
لو حدّ صاحب بابا اتزنق في فلوس بابا بيسلّفه – وبعد كده بابا بينسى الفلوس دي – جات جات ما جاتش ما جاتش
لمّا ناس بتختلف مع بعض بييجوا يحكّموا بابا ما بينهم – وبابا بيحكم بالحقّ حتّى لو واحد منهم قريبنا أو صاحب بابا
وافتح القوس بقى
حضرتك عاوز تقنعني إنّ بنت دا أبوها – هتلتفت لعيّل هلفوت من الشارع !!
ولا يملى عينها
أنا باتعمّد لمّا اكون رايح أعطي محاضرة آخد معايا بنت من بناتي – عشان تشوف بابا وهوّا واقف على المسرح بيشرح والناس بتتعلّم منّه – ف تعرف إنّ بابا دا حاجة كبيرة – ف تبقى عارفة إنّها ما ياخدهاش إلّا حدّ يكون حاجة كبيرة زيّ بابا كده
وتعرف إنّ بابا ده – الحاجة الكبيرة ده – ما ينفعش أهزّأه – ما ينفعش أعمل حاجة تخلّيه يضطرّ يعتذر لحدّ مثلا
لكن تخيّل بنت شايفة أبوها طول عمره بيتملّق لده ويتقرّب لده ويتزلّف لده – دي هترضى بأيّ كلب بلدي يبصّ لها عادي – مش هتكون شايفة نفسها حاجة غالية لازم اللي ياخدها يكون يستاهلها – ويستاهل يكون نسيب بابا الحاجة الكبيرة ده
#الدور_الثاني/
#صناعة_تراتبيّة_الحياة_الزوجيّة_في_عقل_البنت
الدور التاني للأبّ في تربية بناته – هو إنّه يصنع لهم في عقلهم الصورة الطبيعيّة لتراتبيّة الأدوار في الأسرة – بالتعاون مع زوجته طبعا
يعني
مش بتشوف بنت عمّالة تتشال وتتعزق وتتهبد في الأرض وعاوزة تقنعك إنّه المفروض جوزها يسمع كلامها
أحمس يا أوستاذة
مين الغلطان في المشهد ده ؟! هيّا ولّا جوزها ؟!
أقول لك ؟!
قول
أبوها
أبوها كان من دوره في تربية البنت دي إنّها تشوف مرّة وعشرة ومليون العلاقة بين الزوج والزوجة العلاقة الطبيعيّة الصحّيّة بتكون ازّاي
العلاقة الطبيعيّة الصحّيّة إنّ بابا وماما كانوا بيتناقشوا – وصلوا لرأي بالاتّفاق – كان بها – ما وصلوش لرأي مشترك – ف ماما هتنفّذ كلام بابا من سكات
ف تطلع البنت دي فاهمة التراتبيّة بتكون ازّاي
لكن بنات اتربّت في بيوت الستّ فيها بتزعّق للراجل – وجاي تستغرب منها دلوقتي لمّا تقفش قصادك وعاوزاك تسمع كلامها
لأ وتقول لك أصل جوزي عيبه إنّه ما بيسمعش الكلام
يا ستّي اسكتي بقى – يا ستّي أحمس بقى – هوّا انتوا طلعلكوا بتاع واحنا مش عارفين ؟!
البنت اللي اتربّت في بيت صحّيّ – شافت باباها لمّا بيكون متضايق ماما بتسيبه في حاله
وبعد شويّة بتبعتها تتطمّن عى بابا – تلاقي بابا هدي الحمد لله – ف ماما تعمل له شاي ولّا لامون
ف يقوم بابا يعتذر لماما إنّه زعّق – ما كنتش اقصد ازعّلك
ف ماما تقول له ما يهمّكش يا ابو العيال
ف البنت تطلع من صغرها عارفة درجات السلّم في البيت ده عاملة ازّاي
تعرف مثلا إنّ الزوج ممكن يزعّق لزوجته – لكن العكس مش صحيح – فيه تراتبيّة – احنا مش في الموقف هنا وكلّه بيزعّق لكلّه
دا حتّى الموقف فيه تراتبيّة
أنا حتّى عامل تراتبيّة بين البنات نفسهم
يعني – لو انتوا مع بعض في الشارع – واختلفتوا – الرأي اللي يمشي هوّا رأي الكبيرة
ف الصغيّرة تقول – حتّى لو كان غلط ؟!
أقول لها أيوه – إمشي وراها في الغلط وانتوا في الشارع – وبعدين تيجوا البيت هنا نشوف
لكن – ما تمشيش انتي في طريقك الصحّ – وهيّا في الطريق الغلط – وآخر اليوم ألاقيكوا تايهين من بعض
رأي واحد فقط اللي تمشوا عليه وانتوا في الشارع لحدّ ما ترجعوا هنا
حتّى لو غلط يا بابا ؟!
أيوه – قلت لكوا حتّى لو غلط
توهوا انتوا الاتنين مع بعض – هتعرفوا تتصرّفوا – لكن لو واحدة تاهت لوحدها – الموضوع هيبقى أصعب
ف البنات فاهمين يعني إيه تراتبيّة – حتّى بينهم وبين بعض
حتّى لمّا آجي أبوسهم – ببوس الأكبر ف الأصغر
ف يطلعوا دول بنات فاهيمن يعني إيه تراتبيّة ويعني إيه احترام – ويعني إيه الصغيّر يميّل للكبير – والزوجة تميّل للزوج
#الدور_الثالث /
#الدعم
باتعمّد أزعّق مع حدّ غريب قدّام بناتي
باتعمّد الموضوع ممكن يوصل لحافّة خناق قدّام بناتي
ليه ؟!
عشان تعرف إنّ وراها حدّ ممكن يزعّق وممكن يتخانق وممكن يضرب ويتضرب لو لزم الأمر
ف البنت ما تطلعش مكسورة الجناح وبتجيب ورا وتتدارى لإنّها عارفة إنّ باباها راجل طيّب هيقول لها سامحي يا بنتي ومش عارف إيه
إحدى زميلات جنّة ساقت عليها البلطجة فترة – ف ناقشنا الموضوع أنا والمدام
طاب نسكت شويّة
طاب نسكت تاني
طاب ما بدّهاش بقى
قلت للمدام خدي جنّة معاكي – وروحي امسحي بكرامة أمّ البنت دي الأرض
وقد كان
بعدها جنّة عرفت إنّ وراها أسرة تقدر تجيب لها حقّها
بعدها بفترة
بنت قابلت أميرة في الشارع – ف قامت ضارباها ألم – رخامة كده – غيرة يعني
ف قلت لجدّتها تاخديها وتروحي لأهل البنت دي تمسحي بكرامتهم الأرض
أميرة وقفت شافت الموقف وجدّتها بتزعّق لأهل البنت دي – وأهل البنت بيعتذرولها
خلاص يا أميرة ؟!
ف قالت لهم لأ – أنا لازم اضربها بالألم زيّ ما ضربتني
أميرة دي عندها 7 سنين – واقفة قدّام عيلة وبتقول لهم لازم اضرب بنتكم زيّ ما ضربتني
ف هل بنت من دول تخاف في يوم لو حدّ عاكسها إنّها تقلع اللي في رجليها وتدّي له على دماغه
طاب دا كان هييجي منين ؟!
كان هييجي من أبّ زرع في بناته من صغرهم إنّي وراكم – كسّروا وانا اصلّح
لكن بنت تربية امّها – هتجيب جموديّة القلب منين يعني ؟!
#الدور_الرابع /
#إحساس_البنت_بنفسها
الأبّ لازم يسعى إنّه يعمل للبنت بوصلة عن نفسها – تعرف هيّا واقفة فين في الحياة – هيّا تسوى كام في سوق الستّات
يكون عندها صورة واضحة عن جمالها
عن جسمها
عن إنّها محبوبة
الأبّ لازم طول الوقت يحاول يعمل إشباع عاطفيّ للبنت
يعرّفها إنّه بيحبّها
إزّاي ؟!
يقول لها – إيه الصعوبة في كده
يعرّفها إنّها جميلة
إزّاي
يقول لها – إيه الصعوبة في كده
يعرّفها إنّها قمر
إزّاي
ما قلت لك – خلاص بقى
عارف الحاجة اللي تبدو بسيطة دي – إنّه يقول لها يعني – معظم الأبّهات ما بتعملهاش
الغريبة إنّ البنت الجميلة ما بتبقاش عارفة إنّها جميلة – ف ممكن جدّا تقع فريسة لأيّ حدّ يقول لها كلمة حلوة – لإنّها بتعتبره ساعتها عطف عليها- باعتبارها وحشة يعني – وهوّا تعطّف عليها وقال عنها إنّها جميلة
بسّ هيّا حلوة
لا يا فندم – هيّا مش شايفة نفسها حلوة
بل إنّ ممكن زوجها يكون خبيث النفس ويلعب على الحتّة دي – إنّه يعني احمدي ربّنا إنّي رضيت بيكي – وانتي كان حدّ هيرضى بيكي
بينما البنت اللي أبوها مصوّر لها جمالها من صغرها – هتبقى مصدّقة إنّها جميلة – ف مش هتنبهر بحدّ يعاكسها
وهتصدّ أيّ حدّ يحاول يبيع لها بيعة إنّك جمالك محدود وانا رضيت بيكي على سبيل الشفقة يعني
حبّ الشابّ الغريب لا يقارن بحبّ الأبّ – أنا عارف
لإنّ حبّ الشابّ الغريب حبّ اختياريّ – لكن بابا بيحبّني غصب عنّه
لكن – أيّ البنتين هتكون أكثر لهفة على حبّ الشابّ الغريب
البنت اللي أبوها طول عمره بيقول له إنّه بيحبّها – وإنّه هيضرب أيّ عريس ييجي ياخدك منّي يا بنت الكلب انتي
ولّا البنت اللي أبوها رايح جاي عمره ما قال لها إيه القمر ده ؟!
ف مش هقول لك إنّك هتعمل إشباع عاطفيّ كامل لبنتك – لكن – ما تسيبهاش متعطّشة مليون في الميّة لكلمة حبّ أو غزل
كلّمتها عن جمالها
قلت لها إنّك بتحبّها
كلّمها عن جسمها بقى
البنت وهيّا بتكبر – ما بتكونش حاسّة إنّها بتكبر – لحدّ ما تدخل في مرحلة ما بين الطفولة والأنوثة – ف تبتدي تظهر عليها بوادر ملامح الأنوثة
هنا الأبّ لازم يفهّم بنته نظرة الرجال والشباب ليها دلوقتي عاملة ازّاي
يبتدي يقول لها إلبسي حاجة واسعة – ما تخلّيش مؤخّرتك تبان
ما تضحكيش بصوت عالي – الرجّالة بتشوف التصرّف ده بشكل سلبيّ
ما ترقّقيش صوتك وانتي بتكلّمي الرجّالة
ما توطّيش بضهرك تجيبي حاجة من ع الأرض – إنزلي بجسمك كلّه
أو لو انا معاكي شاوري لي عليها وانا اجيبها لك – أو لو معاكي أخوكي هوّا يوطّي يجيبها لك
عشان لمّا بتوطّي الرجّالة هتبصّ عليكي بنظرة مش كويّسة
الأبّ كده بيعطي بنته ( بوصلة )
بوصلة تعرف بيها هيّا مين وواقفة فين والكون بيبصّ عليها ازّاي
الصورة دي مين اللي كان هينقلها للبنت غير أبوها
وهيّا مش هتصدّقها من حدّ أكتر من أبوها – لإنّه راجل
لكن الأمّ !!
يا إمّا تغفل عن الكلام ده
يا إمّا هتقوله ببرود لا يرقى لتوصيل خطورته
يا إمّا هتكون شايفة البتّ لسّه صغيّرة – دي يا دوب طفلة رضيعة عندها 15 سنة – بسّ
#الدور_الخامس /
#صناعة_الرجولة
لا حضرتك دخلت على بوست تاني – إحنا هنا بنتكلّم عن تربية البنات
لا يا فندم – هوّا البوست دا عادي
من دور الأبّ إنّه يعلّم بنته الرجولة
الرجولة صفة – وليست نوع – التانية اسمها الذكورة
الأبّ المفروض يعلّم بناته صفات الرجولة – مثل
أوّلا / المسؤوليّة /
هل المسؤوليّة صفة ذكور فقط ؟!
يعني هل تحبّ زوجتك تكون إنسانة مسؤولة ولّا لأ ؟!
طيّب مين اللي هيعلّم البنت المسؤوليّة ؟!
أمّها مثلا ؟!
أنا باتعمّد مثلا أعطي البنات مبالغ ماليّة كبيرة يوصّلوها لمامتهم
ثانيا / المباديء /
كنت قايل للبنات اللي هتجيب الدرجة النهائيّة هتاخد 100 جنيه
جات جنّة جابت الدرجة النهائيّة – وبعدين لاحظت إنّ عندها سؤال غلط – ف راحت قالت للأستاذ – ف صلّح لها النتيجة ونقّصها درجة
ف جات تقول لي عاوزة ال 100 جنيه
قلت لها إنتي مش جايبة الدرجة النهائيّة
ف قالت لي كنت جايباها بسّ أنا قلت الصدق والحقّ ف نقصت درجة
ف قلت لها ودا تمن المباديء – لازم تلتزمي بالمبدأ حتّى لو هيخسّرك
خير عملته وخدت تمنه – وخير دفعت عليه غرامة
بعدها حصل موقف مشابه
هيّا رئيسة الفصل – وكان متبقّي معاها فلوس من السنة اللي فاتت للفصل – ف راحت عطتها للأستاذة
ف المدرسة عملت لها فرح طبعا – وشوفوا الطفل السغير الأمين وبتاع
وجدّها عطاها مكافأة
ف قلت لها إنتي مالكيش مكافأة عندي على الموقف ده
لقيتها من نفسها عارفة وفاهمة انا بقول كده ليه
أنا شخصيّا ساعتها استغربت منها – كنت فاكر هاخد وقت عشان اقنعها – لقيتها مقتنعة من نفسها !!
ف التعليم على احترام المباديء ده دور الأمّ ولّا الأبّ ؟!
ثالثا / الحقّانيّة /
الستّات بطبيعتهم مش حقّانيّين – عادي جدّا تقول على الظالم مظلوم لو بتحبّه – و على المظلوم ظالم لو بتكرهه
من فترة انتشرت صور لشابّ وسيم عمل حادثة وموّت ناس – ف الستّات تعاطفوا معاه جدّا وكانوا شايفين إنّ المحكمة المفروض تطلّعه براءة عشان قمّور
بالمناسبة – لو حضرتك مستغرب فعل الستّات في الموقف ده – ف إنتا اللي محتاج نستغرب منّك
طيّب
مين اللي هيطلّع بنتك حقّانيّة ؟!
أمّها
مستحيل طبعا
دي صفة رجولة – مش هتكتسبها البنت غير من أبوها
المدام دلوقتي لمّا بنزعل من بعض أنا وهيّا – بترجع للفار – للبنات يعني – ف يقولوا لها إنتي اللي غلطانة – إنتي صوتك علي على بابا مثلا
ف صفات الرجولة زيّ الحقّانيّة والمسؤوليّة والالتزام بالمباديء – دي البنت مش هتتعلّمهم إلّا من أبوها
عرفت بقى يا مون بيه إنّ الدور الأكبر في تربية البنت هو دور الأبّ أصلا ؟!
دور بخيالك كده وشوف الأمّ دورها إيه دلوقتي ؟!
غالبا مش هتلاقي !!
غالبا هتلاقي إنّ البنت المحترمة ما هي إلّا نتاج تربية أبّ محترم – مش أمّ خالص
وهتعرف إنّ معظم مشاكل بنات ((( وزوجات ))) الزمن الحالي – هو ضريبة بندفعها نتيجة تقصير آبائهم في تربيتهم
يعني مشكلة صنعها رجال الماضي لرجال الحاضر
ف حضرتك ك رجال الحاضر – رجاءا لا تمرّر المشكلة لرجال المستقبل