أكبر خرافة دينية متوارثة دمرت جوازات ومشاريع وضيعت فرص ذهبية هي خرافة الراحة النفسية بعد صلاة الاستخارة
المنتشر بين الناس انك تصلي وتنام وتستنى حلم او علامة او تستنى قلبك ينشرح ولو صحيت مقبوض او قلقان يبقى ربنا بيقولك ابعد
الكارثة دي خلت ملايين يرفضوا عرسان محترمين وفرص شغل عظيمة لمجرد انهم صحيوا مزاجهم متعكر او خايفين من التجربة وسموا ده نتيجة الاستخارة
الاستخارة ملهاش اي علاقة بمشاعرك ولا بانشراح صدرك ولا بالاحلام لان قلبك ومزاجك بيتاثروا بهواك ومخاوفك الشخصية
الاعتماد على الاحساس بعد الاستخارة معناه انك بتتبع هواك ومزاجك المتقلب وبتديله غطاء شرعي ومبرر ديني عشان تريح ضميرك
الاستخارة هي دعاء بتفوض بيه أمرك لربنا وبعدها بتقوم تشغل عقلك وتستشير وتتحرك في الموضوع فورا
لو الأمور اتيسرت ومشت يبقى ربنا اختارلك ده ولو الاسباب اتعقدت واتقفلت في وشك تماما يبقى ربنا صرفه عنك
الرد الرباني بيجي في تيسير الواقع المادي او تعقيده مش في رفرفة قلبك ولا في أحلامك
احنا محتاجين نفهم ان الدين نزل عشان يعظم قيمة العقل والسعي
مش عشان يخلينا دراويش بنربط قراراتنا المصيرية بشوية قلق طبيعي بيصاحب أي بدايات ونسميه رسايل ربانية!
تخيل كام حياة اتدمرت وكام خطوة وقفت عشان خلينا مزاجنا المتقلب هو المتحدث الرسمي باسم الارادة الالهية!