التصنيفات
مقالات الضيوف

تحول مدعي الغرابة لاشخاص عاديين

من قديم الأزل و فيه بريق في الشخصيات المختلفة أو المعقدة ، سحر عجيب بيخلي اي حد يتعامل معاهم يبقي متشوق يتعمق او يدور في اسباب الغرابة ديه .. أما عن الشخصيات العادية اللي في منها نسخ كتير فتكاد تكون عناصر غير جذابه او حتي غير مهمة بالنسبة لأغلب الناس ، فالشخص العادي متوقعة كل تحركاته و ردود افعاله .. خططته مفتقرة لاي عناصر الإثارة او المغامرة ،، حتي علي مستوي الحلم فحلمه باهت و ممل ..!
و يمكن عشان كدة بقي مؤخرا فيه شريحة كبيره مننا بتحاول تتدعي الغرابة او الإختلاف ،، لغاية ما بقي الإدعاء ده في حد ذاته سمة منتشرة بين الناس ، سمة تفتقر لعنصر الحقيقة ..كله عاوز يبقي الثائر سارق الأضواء .. كله عاوز يبقي محور النقاش بسلوكه الغير مفهوم .. كله عاوز يبقي صاحب مرض نفسي نادر او افكار شيطانية متمردة !!
فالزمن ده مبقاش يقدر مفهوم الإختلاف قد ما بقي يشمئز منه و يستنكره ، السبب هو مدعي الإختلاف مرضي الغرور و تفحش الأنا .. فمختلف الحقيقي مش محتاج يعلن للعالم كله انه مختلف او يثبت لاي حد انه مميز او أستثنائي .. إنما اللي زي ده بيكتفي يعيش في كوكبه الفكري و النفسي الخاص ، يختار عدد محدود اوي من البشر يشاركهم صراعاته النفسية و إنشقاقاته الوجودية ديه بكل صمت و هدوء ..

https://www.facebook.com/Kirolos.bahgat.creativity/posts/10218173244708990