التصنيفات
مقالات الضيوف

بلبن

مجموعة رمزيات كلها بغيضة إلى نفسي

“بلبن” من أول يوم له وهو يمثل مجموعة رمزيات كلها بغيضة إلى نفسي..

أولا.. أخبار الطوابير المفتعلة، والبيان المدهنن اللي طلعه وقتها.. اللي بيقول إن ده كيان فيه خلل في اتجاه ما..

ثانيا.. مسميات أكلاته اللي كلها سخف و”حك” لفظي سمج ويعكس روح دعابة ثقيلة ومتدنية.. مفيهاش خفة دم ولا صياعة زي ما بيشاع، ولا فيها لياقة عامة..

يعني تحس مسمىيات أكلاته صادرة عن واحد متسافل مش عارف يبقى سافل.. ومدعي خفة ظل وهو البعيد دمه يلطش..

فلا حصل الصياعة ولا قال الإفيه.. عاش خاين ومات كافر

ثالثا.. محاولة إقناعنا وتلبيسنا قصة نجاح بالعافية.. لأن في ناس شايفة أنك لما تقعد تفتح في فروع وتصرف ع السوشيال ميديا.. وتفضل جزء من جدل داير طول الوقت.. فده نجاح في حد ذاته.. لأن وفقا للقاعدة المنيلة “مفيش دعاية جيدة ومفيش دعاية سيئة.. في دعاية وفقط”..

ومش عارف نجاح إزاي يعني بصراحة.. وإنت خالي من أي قيمة.. سواء غذائية أو استثمارية أو ذوقية.. أو وطنية..

ووطنية هنا بمعنى إنك مشروع وطني مصري له فكرة وله أساس.. حتى لو بتبيع حرنكش..بس مشغل موظفين ومأمن عليهم وبرواتب منطقية.. ومحترم صحة الناس اللي بتبيع لها ومحترم فكرة إنك تفتح برة بلدك وتبقى بتشاور على بلدك بمنتجك.. مش تتقفل في دولة تانية عشان عندك مشاكل.. بالإضافة إن الناس اللي جربت طعمك هنا وطعمك برة.. قالوا في فرق جبار!

يعني نفس الاسترخاص مع الناس لو لم يكن في الصحة فقط.. فعلى مستوى جودة السم.. حاجة في منتهى الوضاعة والله!

طيب ولما اتقفلت ؟

قعدت تولول على ناس بيوتها هتتقفل.. ومقلتش أي كلام قانوني عن وضعك ككل أو حجج اقتصادية عن نموذجك الاستثماري اللي نص الخلق مقتنعين إنه غسيل أموال.. ومقلتش كلام صحي أو طبي يدخل عقل عيل صغير تجاه كل الأكلات المعكوكة اللي بتعملها.. ومشككتش في تقارير السلامة الغذائية..

طيب عايز تكمل ليه؟ فردة يعني؟

ثم الخطاب اللي فيه “أنا خدام الدولة” و”بناشد الرئيس” زي ما قال.. ده خطاب من البداية مرذول وسخيف وسمج.. زي العيل الغتت في المدرسة اللي يزق واحد صاحبه يوقعه.. فلما صاحبه يقوم ياخد حقه.. الواد يجري يتحامى في مدير المدرسة ولا أي مدرس واقف ويقول أنا في حماية أستاذ فلان..

اللي أعرفه لما يتوجهك لك اتهام ترد وتقول حجتك وبيانك وتوضيحك.. وتقول خطة تعافي وإجراءات منضبطة.. مش الحقني ياريس إحنا زي عيالك وإحنا ناجحين؟

لغة ملزقة لمذنب كلاسيكي غتت..

رابعا: قلة الأدب وإعلانات رمضان بتاعة أنا أحسن من الكل.. وأنا هقل أدبي على منافس مبيتكلمش عليا أصلا.. وإحنا جامدين وبتاع..

والإصرار إن كل شوية يكون في خبر عنك وترند بخصوصك.. وكلام عليك..

ده صداع مش دعاية.. ده “وش” مش تعريف بالمنتج.. ده مزيج من سفاهة وتفاهة بقت للأسف خطة ناس كتير للتواجد في السنين الأخيرة..

خامسا وأخيرا.. بلبن في مصر مش سلسلة محلات حلويات.. دي ثقافة أشخاص ومؤسسات كلها بقت بتقتات على اللقطة والسمعة.. مش على القيمة مش على المنتج مش على أي شيء.. فقط على الجدل والكلام الكتير ولجان السوشيال ميديا..

المصدر


مشكلتي مع براند ب لبن ( قال يعني مشاكلي مع كل حاجة تانية في البلد خلصت و ده اللي فاضل ) .. المهم

مشكلتي معاه شعوري إنه براند قايم على فكرة و فلسفة واحدة ( الشراهة)

شراهة في كل حاجة بيعملها

شراهة في النجاح و الانتشار و الفروع في كل حتة و بروزة الزحمة

شراهة في مكونات الأطباق اللي بيعملها طبقات طبقات

شراهة في الإعلان من داخل المطبخ بالحلل الكبيرة و الكميات الضخمة

شراهة في المنيو اللي ابتدت ب رز بلبن و بقت حلويات و عصاير و كحك و شراكة مع محلات هامبورجر

شراهة في انه يعمل دعاية بكل الإنفلونسرز المتاحين

شراهة في الإعلانات إنه يخاطب كل الفئات و جميع انواع الجماهير بفنانين من شرايح نجومية مختلفة

شراهة في تقديم أنواع جديدة كل يوم مليانة رصة انواع مختلفة على قد ما تقدر

شراهة في لفت النظر طول الوقت

البراند مش بيدور على زبون بيستطعم بيدور على حد جعان عايز يلهلط و يهطل و يمشي ريحته سكر خمران في لبن جاموسي

نجاح تحس إن فيه نزعة انتقامية من حاجة مجهولة

فيه شراهة مطربين المهرجانات بالصيغة اللي لابسينها و العربيات اللي بيستعرضوا بيها و التلقيح و الدس و الترند

و حس الشراهة اللي بينتشر ده مش بينتج غير إنسان كريه مايملاش عينه غير صوص البستاشيو و هي الحقيقة حاجة لايقة على فترة من تاريخنا المميز فيها الصوت الواحد و شراهته إنه يبلع باقي الأصوات

المصدر


انا حابب اضيف ان من اسباب كرهي ل مالكين “بلبن” انهم عندهم كذا براند تاني منهم بهيج، وفي حد قال فكرة اعتقد انها مهمة جدا وهي ان فكرة براند “بهيييييج” ده مش جاي من اسم شخص ولكن اسم البراند جاي من “الصفة” و الميزة اللي بيدهالك من انه بيبيع “فسفور”، ولو ركزت هتلاحظ انه بيتكلم عن فكرة “الفسفور” اكثر من انه بيبيع جمبري و استاكوزا.

وان برضه مثال “ب لبن” مش جاي من انه بيبع رز/منتجات باللبن، ولكن جاي من نفس الفكرة، وكل ما “تحت” الفكرة دي من افكار زي “يح يح” وامثلتها متطابق مع المنهجية دي، وكل الحاجات اللي علي الطريقة دي (واللي للاسف متوقع تزيد وتنتشر اكثر) هي استمرار لنفس المنهج،

ففكرة ان المنهج والطريقة دي (واللي بالمناسبة “وعلشان نكون واقعيين” متماشية جدا مع الغالبية العظمي من الناس دلوقتي ومثبته بانتشاره) الناس كمان بتقعد تحللها وتطبق عليها نظريات في التسويق وتقول فيها اشعار، يعني دي حاجة مقرفة زي اللي هما بيعملوه بالظبط.

المصدر