التصنيفات
المدونة

الفلوس اللي انت بتطلعها لله ممكن ما تكونش حاططها في مكانها الصح

أزيدك من الشعر بيت.. انت سبب في ان بعضهم يكون ساخط على ربنا!

يعني أنا بصراحة مكسوف وأنا باتكلم في الموضوع ده.. بس “وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين”..

أعرف ناس -مش قليلين- ربنا موسع عليهم وعيشتهم الحمد لله مرتاحة.. ولهم اخوات عيشتهم تعبانة جدا وبيدبروها من هنا ومن هنا ودايما مضغوطين ودايما مزنوقين.. وللأسف أو للغرابة مش بيساعدوهم!

وتسمع منهم “أنا اللي تعبت في الفلوس دي ما حدش له فيها حاجة” و”ده رزق عيالي.. بيتي أولى” و”ما أنا ما حدش ساعدني في بداية حياتي” و”اخواتي حاقدين عليا مش هاديهم حاجة” وغيره..

طيب انت مش أخ.. ماشي.. مش عايز توفي التزامات الصفة الاجتماعية دي.. ماشي..

بس هو انت مش مسلم؟!

ما سمعتش في خطبة جمعة ان الرحم دي متعلقة بربنا سبحانه وتعالى ومستنجدة بيه وانه قال لها “من وصلك وصلته ومن قطعك قطعته”؟!

كونك مش شايف “قطعته” دي في الدنيا دي مصيبة.. ده معناه انها متشالة لك في الآخرة.. فانت عايش سعيد ومتهني ومش شاغل بالك بأهلك المحتاجين وفاكر انك زي ما فزت بالدنيا هتفوز بالآخرة.. فاهم؟!

ما انتبهتش خالص للآيات اللي بتحثنا على الإنفاق على أولي القربى؟

“قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين”

“إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى”

ولا حديث النبي صلى الله عليه وسلم الجميل “قال: ابدأ بنفسك، فتصدَّق عليها، فإن فَضَلَ شيء فلأهلك، فإن فَضَلَ عن أهلك شيء فلذي قرابتك، فإن فَضَلَ عن ذي قرابتك شيءٌ، فهكذا وهكذا، يقول: فبين يديك، وعن يمينك، وعن شمالك”.

يعني الفلوس اللي انت بتطلعها لله ممكن ما تكونش حاططها في مكانها الصح.. انت كده بتخالف الترتيب اللي ربنا أمر بيه..

النظرة اللي انت بتقول ان فيها حسد أو حقد منهم ليك حتى لو موجودة فسببها انت.. سببها مش ان ربنا اداك وضيق عليهم.. سببها انك ما قمتش بواجبك.. ربنا وسع عليك عشان يختبرك يشوف هتوصل من الرزق اللي هو اداهولك ده لهم كمستحفين له واللا لأ.. شوف بقالك قد ايه بتسقط في الامتحان…

أزيدك من الشعر بيت.. انت سبب في ان بعضهم يكون ساخط على ربنا! يكون ساخط على القدر اللي هو فيه وهو بيقارن نفسه بيك..

تاني.. أنا مكسوف وأنا باتكلم في حاجة زي كده..

بس شفت الأمر ده مرارا وتكرارا لدرجة تخليني لازم أكتب عنه..

يمكن اللي مهتم بشرع ربنا ومهتم رضا ربنا ينتبه ويتوب ويوصل أهله..

ربنا يبصرنا ويهدينا ويتقبل منا.

المصدر