الأجيال القديمة على عظمتها كان عندها الإستعداد تتورط في خناقات السوشيال ميديا .. و اتورطت بالفعل في مقالات و برامج إذاعية
الصحفي الكبير محمد التابعي كتب في مقاله عن عبد الحليم حافظ “هذا التافه المغرور”.
يوسف إدريس قال على الشعراوي راسبوتين و ممثل نصف موهوب، و عبد الحميد رضوان وزير الثقافة كتب عن يوسف إدريس في مقال ” هذا المخدور” يعني اللي بيضرب مخدرات
و نزار قباني قال على نجيب محفوظ ساذج .. كان نزار نشر قصيدة بيهاجم فيها السلام ف نجيب علق عليها إن نزار هاجم السلام و ماقدمش بديل .. نزار قال له دي سذاجة شعرية الخلط بين الشاعر و السياسي
و الملحن الكبير محمود الشريف سألوه عن رأيه في لحن عمار الشريعي الجديد ل وردة “طبعا أحباب على ما أعتقد” فقال و الله عمار قدر بنجاح يشاور لنا على الحتت الوحشة في صوت وردة علشان مانشتغلش عليها تاني
و صلاح جاهين رسم كاريكتير سخرية من الشيخ محمد الغزالي بسبب رأيه في المرأة .. فالجماهير رجمت مبنى الأهرام بالحجارة
و حد من النقاد كتب عن عادل إمام بضاعة جاهزة ل اللي معاه الثمن
معركة رواية أولاد حارتنا عند نشرها اتفجرت بسبب رسالة قارىء .. و المعاصرين بيقولوا إن رسالة القارىء دي كتبها أديب معاصر عمل نفسه قارىء منزعج و بعتها لنفسه و رد عليها في المجلة اللي بيكتب فيها .. قال يعني حق القارىء
عبد الوهاب اتريق على بليغ حمدي و قال ربنا بيبعت له ألماظات بس بيقدمها في صواني نحاس، عبد الوهاب برضو قال على صوت شادية “العشرة منه ب شلن”، و الموجي اتريق على عبد الحليم و قال إنه اتعلم من عبد الوهاب أسوء ما فيه .. و حليم قال على صلاح نظمي أغلس ممثل شوفته
و لما سعد زغلول منح أحمد شوقي لقب أمير الشعراء .. طلع العقاد قال لهم الشعر جمهورية بالإنتخاب مش مملكة بالتنصيب
و لما أم كلثوم منعت التدخين في حفلاتها يوسف إدريس قال لو ولعت سيجارة و حد قال لي أطفيها هاقوم و اسيب ام كلثوم و ردت عليه الست قالت له اقعد في بيتكم اسمعني في الراديو.