التصنيفات
مقالات الضيوف

ال(ريدج بيت)

حاجات كويسة للغضب وبتعلي الريتش

ال(كليك بيت) مابقاش يحقق نتايج زي زمان، ناس قليلة اللي لسه بتنخدع بعنوان فيدوسوا على اللينك ويطلع أي كلام، واللي بيعملوا كده مابيثقوش في الشخص تاني ومش بيتفاعلوا معاه..

ال(ريدج بيت) هو الجديد واللي مابيخيبش، معنى الكلمة بالعربي هو المحتوى اللي بيستدرجك للغضب، ده مفيهوش خدعة أوي وبيحقق التفاعل والانتشار وصعب تقاومه.. وفي مكان زي هنا كله داير بالسوشيال ميديا تقريباً الغضب بقى هو العملة الأهم، مع اللي بيجي معاه طبعاً من الكراهية والتضليل والتحريض والحاجات دي..

كل المواقع والجرايد اللي بتتظاهر بالبراءة وهي بتقول لك حاجة زي (ذكرى وفاة وائل الإبراشي، شارك في العزاء بكلمة) هدفهم الوحيد إنك تخش تشتمه، بغض النظر عن استغلال الميت وسمعته.

كل تصريح لفنان وللا فنانة بيتصاغ بأكتر طريقة تخليك تخش تشتمه وتشتمها، لو الفنان بيقول هسيب بنتي تختار تدرس إيه براحتها، بيتحول ل (هسيب بنتي براحتها) بالقصد عشان تخش تشتمه، بغض النظر عن الأذى اللي ده ممكن يتسبب فيه ومهما كانت المنصة كبيرة وبتدعي إنها محترمة.

كل محتوى شيخ السرسجية وكل محتوى رسام السرسجية مبني على إنك تخش تشتمه، هو عارف إنك هتخش تشتمه، وتشير الرسمة وتشتمه، وترجع تاني في كل موضوع جديد تشوف هو رسم إيه وتشتمه، هو مراهن على كده.. في كل حاجة بقى،

فمثلا اقتراح النائبة الأخير بعمل بنك متبرعين بأنسجة الجلد (اللي هو اقتراح محترم أو على الأقل يناقش) لازم يتاخد في سكة التبسيط والتضليل بحيث تقرا الخبر تخش تشتم، بغض النظر عن الضرر الكبير اللي ممكن يسببه الرأي العام ده ويموت المشروع أو حتى يموت ناس..

بياع الغضب مش مهتم بده، بالعكس الفشل والفقر والدروشة وكراهية الستات والسرسجة ورفض العلم والإحساس بالمؤامرة كل دي حاجات كويسة للغضب وبتعلي الريتش.

المصدر