من أسبوع تقريبا كتبت بوست على صفحة المكتب عنوانه ( الصح هو الخير )
يعني . التصرف الصحيح اللي هيخلي شركتك تكمل . هو الخير . ولو كان التصرف ده هو منع صدقة معينة مؤقتة دلوقتي . لإن البديل هو توقف الشركة وتوقف كل الخير اللي بييجي منها في المستقبل
نيجي لصفحة مرزوقيات وموضوعاتها الاجتماعية
باتكلم مع المدام عن أم وابنها . والأم حنينة على إبنها ده فيما يضره
ف قلت للمدام ( الحنية هي المصلحة )
يعني
لو الأم دي حنينة على ابنها فعلا . هتختار مصلحته . حتى لو مصلحته دي فيها بعض القسوة عليه
بينما . الحقيقة إن الأم بتختار مصلحتها هيا . حتى لو كانت عكس مصلحة ابنها . مش مهم
الأم بتقارن بين حاجتين
أعمل مصلحة ابني . واقسى على قلبي دلوقتي وانا بشوف ابني بيكافح ويتعب عشان يعمل حاجة لمستقبله
ولا محروق إبني على محروق مستقبله . المهم اشوفه مبسوط دلوقتي . ف قلبي يبقى فرحان
ف بالعقل والمنطق كده الأم هتختار إيه ؟
هتختار الخيار التاني طبعا . محروق إبني على محروق مصلحته . المهم اكون مبسوطة دلوقتي
بالمناسبة اللي فاهم عقل الستات هيعرف إن ده الخيار الطبيعي عندهم فعلا . مش نكتة
الستات بطبيعتهم بيختاروا اختيارات قريبة . ما بيقدروش يختاروا اختيارات بناءا على رؤية بعيدة
عشان كده بقول لك ربنا سبحانه وتعالى خلق أب وأم . ف ما تخليش بيتك فيه أمين
خلي زوجتك تعطي إبنك الرعاية والحب . لكن . مش التوجيه وتحديد القرارات المستقبلية . دي بتاعتك انتا ك أب
لكن طبعا بييجي الأب ضعيف . والأم عارفه . ف بتقول له قلبي وحنيتي . ف الأب يفرط في مصلحة إبنه لإنه ضعيف قدام مراته . واللي بيخسر في النهاية هو الإبن . للأسف
خليك فاكر . الحنية هي المصلحة
والصاحب اللي يضر هو العدو اللدود
ممكن مراتك تكون أعدى أعداء ولادك