هل تعرف أكثر ما يعجبني ويبهرني في حـ…M..ـاس ؟
هو الجمع بين أمرين..
الأول.. الغاية الكبرى التي لا تكون إلا عند من آمن بالغيب حقاً.. رغم “استحالة” تحقيق هذه الغاية عند بعض “العقلاء” نظرا للفرق الشااااسع بين قدراتهم وقدرات العدو وحلفائه.
الثاني.. هو الأخذ بالأسباب إلى أقصاها.. بل إلى ما هو أبعد!.. شبكة الأنفاق والتصنيع المحلي لكثير من الأسلحة رغم الحصار الشديد والرقابة والجواسيس .. أمر يبهر كل صاحب إرادة!
حـ…M..ـاس جمعت بين هذين الأمرين … أن تكون مؤمنا بالله متوكلاً عليه.. لكنك لا تنتظر نصراً أو عوناً بدون استنزاف كل الأسباب المادية الممكنة..
على عكس ذلك تجد في بعض الجمعيات والكيانات التي يقوم عليها “الملتزمين” .. حالة من “الدهولة” تحت عنوان “روح الإخوة” .. وتحت قناعة إن مش لازم ناخد بكل الأسباب لأن ربنا أكيد هيكرمنا ومش هيضيعنا عشان احنا ملتزمين وأقرب لربنا من الجمعيات والكيانات التانية .. وإن النظام والتخطيط والمتابعة والمحاسبة دي حاجات نسيبها للناس اللي مش مؤمنة بالبركة! .. وبعدين مش عاوزين قلوبنا تبقى متعلقة بالأسباب يا أخينا.. ربك هو الحافظ والناصر والأسباب دي ديكور ليس إلا!
ربنا يصلح حالنا جميعاً!