

الي علي اليمين اسمها ابتهال مغربيه و الصوره الي علي الشمال مصطفي سوري. سبحانك يارب من سنتين بس كان ممكن واحد زي الاخ مصطفي سليمان بكل ال titles بتاعته الي اخدها في Microsoft و غير Microsoft تبهر ناس كتير و شباب كتير وأهالي كتير تتمني ولادها يكونو زي الاخ مصطفي. يجي ربنا في خلال سنتين يغربل كل المفاهيم و المعايير عند البشر و يميز الخبيث من الطيب ليصبح مصطفي المثل الفاشل الجبان مش فقط للمسلمين ولاكن للانسانيه برمتها…مصطفي الي كان بيضرب به الأمثال دلوقتي لو عندك ذره من الانسانيه هتتمني الا تكون مثل مصطفي و هتدعي ربنا ان تكون فقط ربع شجاعه إبتهال.
شاهدت المقطع المنتشر للفتاة المغربية مهندسة البرمجة في احتفالية مايكروسوفت وهي توبخ شخصًا يدعى مصطفى لتزويده الكيان بشيء من مخرجات الذكاء الاصطناعي وخلافه والذي عاونهم في قتل المسلمين.
طبعًا لا أدري هل مصطفى هذا ينتسب للإسلام أم أصوله فقط، لكن الذي أعلمه من دين الله وأفهمه من كلام الفقهاء: أن هذا العمل يندرج تحت الموالاة الكبرى المخرجة من الملة.
وعمومًا الذي يهمني هنا هو مشهد الفتاة المسلمة ..
فتاة عادية من عامة المسلمين حجابها عادي ليس هو بالنقاب ولا الخمار ولا يبدو على مظهرها أنها من طالبات العلم ولا معلمات المعاهد ولا محفظات القرآن؛ بل امرأة من عامة الناس.
ما إخالها درست الواسطية ولا الطحاوية ولا قرأت شروحات كتاب التوحيد، ومع هذا كله طبقت المذكور في هذه الكتب من معاني الولاء والبراء بحذافيره؛ وكأنها من حفاظ المتون العاملين بمقتضى حفظها ولربما كلفها هذا ثمنًا باهظًا وخسارة تامة بمقاييس الدنيا فضلًا عن أمنها وحريتها.
على الجانب الآخر البائس عندنا أشياخ سوء وطلاب علم لا مروءة لهم درسوا هذه الكتب وربما حفظوها لكنهم أقوام سوء ضلوا وأضلوا وكذبوا على الله وخالفوا مسلمات الولاء والبراء أظهر مخالفة وأقبحها؛ وكأنهم لم يعرفوا توحيدًا ولا اعتقادًا ولا ولاءً ولا براءةً.
هذا ليعلم أحدنا أن الهداية اصطفاء من الله ويعي معنى تعوذ الأئمة من سلب التوحيد عند الموت، ثم ينكسر إلى ربه ولا يزدري أحدًا من المسلمين لظنه أنه أكثر منه علمًا أو تدينًا أو أحسن سمتًا؛ فلعل مثل هذه خيرٌ عند الله من كثير منا.
من أراد أن ينظر إلى امرأة أعذرت إلى ربها وأعدت للسؤال جوابًا في نصرة إخوانها إذا ما أتت القيامة فلينظر إلى مثل هذه.
والله المستعان
المصدر
من بين كل شركات التقنية الكبرى، علاقة مايكروسوفت تحديداً بإسراء هي علاقة زواج كامل .. زواج علني ومُشهر مش زواج سري .. وتعبير الزواج اتقال رسمياً على لسان رئيس وزراءهم سنة 2016 لما التقى ساتيا ناديلا المدير التنفيذي لمايكروسوفت ، وقال بالحرف عن مايكروسوفت تحديداً في كلمة مسجلة:
” نحتفل بمُضي 25 عاما من التعاون بين اسراء ومايكروسوفت، وينبغي لنا أن نخطط للمزيد من التعاون خلال الـ 25 عاما المقبلة. اسراء مركز الابتكارات التقنية الرائعة، ومايكروسوفت شركة تقنية عظيمة. إنه زواج عُقد في السماء وتم الاعتراف به هنا على الأرض. “
مايكروسوفت قدمت دعم تقني متطور لسنين طويلة وبشكل علني تماماً منذ التسعينات، وكان لها دور كبير جدا في تطوير البنية التحتية التقنية ، خصوصاً التخزين السحابي. والمساعدة كانت مباشرة لأغراض أمنية وإستيطانية وعسكرية ، مش مجرد تقديم دعم تقني خام ، وهما بيعدّلوه لاحقا.
مثلا، تطبيق ” المنسق ” الأمني سيء السمعة لفحص أوراق السكان الأصليين لعبور نقاط التفتيش لأغراض التجارة والزيارات العائلية والصحية ، كلها مرفوعة على (Microsoft Azure) السحابية، ويشمل بيانات مئات الآلاف من المواطنين وبيتم استخدامه في تحديد أماكنهم بدقة، واستهدافهم كما يحدث حالياً.
التعاون مش فقط أمني ، إنما عسكري بشكل لا لبس فيه. تدريبات الجيش على ساحات القتال تعتمد بشكل كامل على نظارات الواقع المعزز اللي طورتها مايكروسوفت Microsoft Hololens لتطوير مهارات الجنود. فضلاً عن منح تعليمية مباشرة لتأهيل طلاب ثانوي للدخول في الخدمة التقنية في الجيش ، ودعم فني وتقني وتمويلي لشركات الذكاء الاصطناعي الحربية اللي بيتم إستخدامها بشكل مباشر في الحرب.
تصرف المبرمجة المغربية إبتهال أبو سعد ، وبعدها الموظفة الهندية اللي هاجمت مايكروسوفت منذ قليل في وجود بيل غيتس نفسه على الـ Stage ، هو تصرف ذكي وفي المكان والتوقيت الصحيحين تماماً، وليس مجرد إنفعال عاطفي ، لأنه أعاد تسليط الضوء مرة أخرى على الدور المنحط اللي بتلعبه شركات التقنية في الدعم الميداني المباشر لآلة الحرب، وليس مجرد دعم ثانوي أو لوجستي أو مالي.
إبتهال أبو السعد… من بنت في حواري الرباط لمهندسة برمجيات في مايكروسوفت
في الرباط – عاصمة المغرب – كانت طفلة اسمها إبتهال أبو السعد، عندها شغف غير عادي بالتكنولوجيا وهي في ابتدائي. البنت دي كانت بتفك الكمبيوتر بتاع أبوها وتوصله تاني، وتشوف دروس برمجة على يوتيوب وهي عندها 13 سنة.
2014-2017: سنين الثانوية والبداية الحقيقية
دخلت ثانوية مولاي يوسف – واحدة من أقدم وأفضل المدارس في المغرب.
هناك، أسست أول نادي برمجة للبنات في المدرسة، وبدأت تدرّس لزمايلها HTML وCSS من على لاب قديم ومجاني من منظمة خيرية [المصدر: Fortis Fellowship – Facebook Post, May 2018].
2016: نقطة التحوّل
سنة 2016، قدمت على برنامج اسمه TechGirls تابع لوزارة الخارجية الأمريكية – برنامج صيفي بيدرب البنات من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على البرمجة وريادة الأعمال في أمريكا.
اتقبلت فيه، وسافرت للولايات المتحدة، واشتغلت هناك مع فريق بنات من جنسيات مختلفة، وطوروا تطبيق اسمه “تعلم العربية” لمساعدة الأطفال السوريين اللاجئين على تعلم اللغة [المصدر: futureleaders.org/ibtihaal-aboussad].
2017: التخرج من الثانوية بأعلى التقديرات
في آخر سنة ليها في المدرسة، حصلت إبتهال على 18/20 في الباكالوريا (الثانوية) – شعبة العلوم.
وفي نفس السنة، شاركت في مسابقة Technovation Challenge في المغرب، بمشروع اسمه SafeRoute بيستخدم GPS عشان يحمي البنات من التحرش في الشوارع، وفازت بالمركز التاني على مستوى المملكة [المصدر: Technovation Morocco].
صيف 2017: منحة هارفارد
سفارة أمريكا في المغرب رشحتها تقابل ممثلين من جامعة هارفارد، وهناك بعد المقابلة حصلت على منحة دراسية كاملة للدراسة في جامعة هارفارد، تخصص مزدوج: علوم كمبيوتر + علم نفس [المصدر: Fortis Fellowship].
2018-2021: سنين الجامعة وهوس التغيير
دخلت هارفارد في سبتمبر 2018، ومن أول سنة، كانت شغالة على مشاريع مجتمعية مش طبيعية:
2018: شاركت في تأسيس مشروع اسمه Recentibus، هدفه أرشفة سجلات اللاجئين الطبية باستخدام تقنية البلوك تشين [المصدر: Devpost.com/IbtihalAboussad].
2019: رجعت المغرب في الصيف، وأطلقت حملة حاسوب لكل بنت، قدرت تجمع 120 لابتوب مستعمل وقدمتهم لبنات في مدارس حكومية فقيرة.
2020: بدأت تشتغل كمساعدة باحث في هارفارد، على مشروع بيحلل بيانات الصحة النفسية عند اللاجئين، وطورت نظام ذكاء صناعي اسمه “نور” للكشف المبكر عن الاكتئاب عند الأطفال في مخيمات اللاجئين [المصدر: Harvard Research].
التدريب في مايكروسوفت
صيف 2019: اشتغلت متدربة في مايكروسوفت ضمن برنامج اسمه Explorer Program، وده بيجمع طلبة الجامعة المتفوقين من كل أنحاء أمريكا [المصدر: LinkedIn – Ibtihal Aboussad].
صيف 2020: اتقبلت تاني كـ Software Engineering Intern في مايكروسوفت، واشتغلت مع فريق الذكاء الاصطناعي.
إبتهال كانت بتقول إن التدريب في مايكروسوفت غيّر حياتها، وفتح عينيها على قوة التكنولوجيا لما تبقى في الإيد الصح.
يونيو 2021: التخرج من هارفارد
بعد 4 سنين من الشغل والدراسة والبحث، تخرجت إبتهال من هارفارد، ومعاها شهادة مزدوجة في علوم الكمبيوتر وعلم النفس [المصدر: Harvard Alumni Directory].
أغسطس 2021: بداية الشغل في مايكروسوفت
اتعينت رسميًا في مايكروسوفت كـ مهندسة برمجيات في قسم الذكاء الاصطناعي، وبقت بتشتغل على مشاريع متقدمة في تطوير تطبيقات الذكاء الصناعي، خاصة اللي ليها علاقة باللغات والتفاعل البشري [المصدر: LinkedIn].
فضلت شغالة هناك لحد أبريل 2025،
لما البنت وقفت في وش الوحش
بعد ما إبتهال اتخرجت من هارفارد سنة 2021، وانضمت رسميًا لمايكروسوفت كـ مهندسة برمجيات في فريق الذكاء الاصطناعي، كانت شايفة إن التكنولوجيا ممكن تنقذ الناس، خصوصًا اللاجئين اللي شغالة معاهم من زمان. بس اللي ماكنتش عارفاه وقتها… إن التكنولوجيا نفسها ممكن تبقى أداة حرب.
أبريل 2025 – حفل مايكروسوفت الـ50: الليلة اللي الصوت فيها سبق المايك
في يوم 4 أبريل 2025، مايكروسوفت كانت عاملة احتفال ضخم بمناسبة مرور 50 سنة على تأسيسها.
ناس تقيلة حضرت: بيل جيتس، ساتيا ناديلا، ومهندسين من كل أنحاء أمريكا والعالم.
وقف على المسرح راجل طويل كده، لابس بدلة فخمة، وبيتكلم بمنتهى الهدوء والذكاء عن “Copilot”، مساعد الذكاء الاصطناعي اللي هيغير كل حاجة في شغلك.
الراجل ده اسمه مصطفى سليمان.
مين مصطفى ده؟ خلينا نحكي حكايته شوية
مصطفى سليمان اتولد في أغسطس 1984 في شمال لندن، لأب سوري مهاجر شغال سواق تاكسي، وأم إنجليزية ممرضة [المصدر: Financial Times].
كبر في حي شعبي اسمه “كالدونيان رود”، ودرس في مدارس حكومية، وكان دايمًا عايز يساعد الناس. في سن 19، ساب جامعة أكسفورد قبل ما يتخرج، وراح أسس “خط مساعدة نفسي للشباب المسلمين” في لندن [المصدر: The Guardian].
لكن قفزته الكبيرة جات سنة 2010، لما شارك في تأسيس شركة DeepMind، ودي واحدة من أول وأقوى الشركات في العالم اللي اشتغلت على تطوير الذكاء الاصطناعي.
جوجل شافوا اللي بيعملوه، وقرروا يشتروا الشركة كلها سنة 2014، بحوالي 400 مليون جنيه إسترليني – أكبر صفقة وقتها لجوجل في أوروبا [المصدر: BBC].
بعد كده، مصطفى اشتغل مع جوجل سنين، وبعدين طلع وعمل شركة جديدة اسمها Inflection AI مع “ريد هوفمان” (اللي أسس LinkedIn)، الشركة دي كانت شغالة على ذكاء اصطناعي بيكتب وبيفكر وبيتكلم زي البشر.
وفي مارس 2024، انضم مصطفى لمايكروسوفت كنائب رئيس تنفيذي ومدير الذكاء الاصطناعي الاستهلاكي – يعني بقى مسؤول عن دمج الذكاء الصناعي في منتجات زي Word وExcel وTeams، وكان بيشتغل على منتج اسمه Copilot [المصدر: Microsoft Blog].
راجل عبقري؟ آه
راجل مؤثر؟ جدًا
بس فين المشكلة؟
لما الذكاء الصناعي يلبس زيّ عسكري
في الحرب على غزة (اللي بدأت في أكتوبر 2023)، ظهرت تقارير بتقول إن الجيش الإسرائيلي بدأ يستخدم تقنيات ذكاء صناعي في اختيار أهداف القصف [المصدر: The Guardian].
وكان من ضمن التقنيات دي، أنظمة مدعومة من شركات زي مايكروسوفت.
مايكروسوفت نفسها، حسب تقارير، وقّعت عقود مع وزارة الدفاع الإسرائيلية، بتوفّر من خلالها خدمات Azure Cloud، وبنية تحتية بتدعم الذكاء الصناعي [المصدر: The Intercept].
فإبتهال – اللي كانت بترفض تمامًا استخدام التكنولوجيا في الحرب – كانت شايفة كل ده بيحصل من جوه الشركة… وسكتت شوية. لحد ما قررت تنفجر.
المواجهة: لما كلمة “عيب” اتقالت في وش السلطة
في الحفلة، مصطفى كان بيقدّم عرض على المسرح، وفجأة، وسط الناس والكاميرات، قامت إبتهال من الكرسي، ووقفت قدامه، وقالت:
> “إزاي بتتكلموا عن الذكاء الاصطناعي للخير، وانتو بتبيعوا أدوات قتل؟!
خمسين ألف إنسان ماتوا في غزة، ومايكروسوفت بتموّل القتل ده!”
القاعة سكتت.
مصطفى رد بهدوء وقال: “أنا سامعك. شكرًا على احتجاجك” [المصدر: AP News].
بس بعدها، الأمن سحبها برا.
النتيجة؟ حسابها في مايكروسوفت اتقفل
حسب تصريحها على LinkedIn، بعد الاحتجاج، فقدت هي وزميلتها فانيا أغراوال إمكانية دخول أنظمتهم الداخلية، واتقال إنهم ممكن يكونوا اتفصلوا.
الخبر انتشر، وكل الصحف بدأت تكتب عن المهندسة العربية اللي واجهت مصطفى سليمان في قلب مايكروسوفت. مش كمهندسة، لكن كإنسانة.
وفي الآخر، كان فيه كلمة واحدة بس اتقالت بصوت عالي: “الحق”
في زمن الناس فيه بتحسب ألف حساب قبل ما تتكلم، إبتهال وقفت وقالت كلمتها قدام آلاف.
مخافتش من اسم كبير، ولا من شركة عملاقة، ولا من فقدان وظيفتها.
لأن اللي بيملك صوته، عمره ما يبقى ضعيف.
دي مش بس قصة بنت اتعلمت في هارفارد، دي قصة إنسانة قررت تستخدم العلم عشان تحمي الحياة، مش تهددها.